فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 2447

{قَد نَّعْلَمُ} [1] و {لَقَد نَّصَرَكُمُ اللهُ} [2] في إدغام الدال في النون فذكر الشَّذائي أنه خطأٌ بيّن [3] ، قال: ولَعله [4] غلطٌ عليه؛ وهكذا إدغام الميم في الفاء [5] هو لَحْنٌ [6] ، وإن كان بينهما تقارب [7] . الميمُ تدغم في الباء، إنما ذلك إخفاء على الحقيقة [8] ؛ وهكذا الميم [9] على ما نُبيّن فيما بعد [10] .

664 -وإذا تماثل الحرفان وسكن الأول منهما فليس إلا [11] الإدغام، نحو: {وَقَد دَّخَلُوا} [12] ، و {إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا} [13] ، وَاذْكُر

(1) الأنعام/ 33.

(2) التوبة/ 25، وفي آل عمران/ 123: {وَلَقَد نَّصَرَكُمْ} .

(3) في (ر) و (م) :"من"، وهو تحريف.

(4) في (ر) و (م) : ولعل.

(5) في (ر) و (م) :"الباء"، وهو تحريف.

ورَوى ذلك ابن أبي سُريج عن الكسائي. انظر الكامل (95/ب) والإقناع 1/ 181.

(6) نص على ذلك الشذائي. انظر المصدرين السابقين.

(7) من أنهما شفويان، ولا يجوز الإدغام في ذلك لما في الإدغام من الإخلال بالغنة، فالحكم أن تظهر الميم عند الفاء والواو أيضًا. انظر الكامل (95/ب) والإقناع 1/ 177 والنشر 1/ 222.

(8) سُمي إخفاء ولم يسمّ إدغامًا لامتناع قلب الميم فيه باءً، وبعض المصنفين يعبر عن ذلك بالإدغام تسامحًا. انظر التيسير ص 28 والتحديد ص 117 والإيضاح (114/ب) وإبراز المعاني ص 98. وسيذكر المؤلف الفرق بين المُدغم والمُخفى في الفقرة 712.

(9) أي تدغم في مثلها.

(10) انظر الفقرة 800.

(11) سقط من (م) .

(12) المائدة/ 61.

(13) الأنبياء/ 87.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت