فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 2447

ذَّلِكَ [1] ، إذا كان شرطًا [2] -فقال النحويون فيه بُعد [3] ؛ إلا أن بين اللام والذال تقارب ونسبة، لكونهما من أطراف اللسان [4] .

665 -ولا يجوز الإدغام في التجانس [5] : الواو في {ءَامَنُوا وَعَمِلُوا} [6] إذا انضم ما قبل الأولى وسكنت، وهكذا [7] الياء إذا انكسر ما قبل الأولى وسكنت، مثل [8] : {فِي يَتَامَى} [9] و {الَّذِي يُوَسْوِسُ} [10] : فلا يجوز الإدغام [11] . وأما إذا انفتح ما قبل الواو وسكنت، وبعدها واو [12] من كلمة أخرى مفتوحة، نحو: عَصَوا

(1) البقرة/ 231 وغيرها، وسيأتي ذكرها في هذا الباب في الفقرة 699.

(2) أي إذا كانت مجزومة.

(3) واستبعدوا ذلك لأن اللام أقوى من الذال، ولا يدغم الأقوى في الأضعف، وقيل غير ذلك، ولا يطعن ذلك في ثبوت هذه الرواية وصحتها، إذ لا تخضع القراءة للقياس، وإنما مَردُّها النقل والرواية. انظر تفصيل ذلك في الإقناع 1/ 194 وجمال القراء 2/ 494 - 495 وفتح الوصيد (45/ب) وشرح الشاطبية للجَعبري (80/ ب) .

(4) هذا من حيث المخارج، أما من حيث الصفات ففيها انفتاح واستفال وجهر. انظر المصادر السابقة والسبعة ص 123 والكامل (95/ ب) والنشر 2/ 13.

(5) ما سيذكره المؤلف هنا من قبيل المتماثلين، وإنما مراده بالتجانس من حيث الحروف والحركات، فجنس الواو الضمة، وجنس الياء الكسرة. والله أعلم. انظر الكامل (95/ب) والإقناع 1/ 165.

(6) البقرة/ 25 وغيرها.

(7) في (ع) : وكذلك.

(8) "وسكنت مثل": ساقط من (ع) .

(9) النساء/ 127.

(10) الناس/ 5.

(11) بل يتعيّن الإظهار إجماعًا. انظر الكامل (96/أ) وإبراز المعاني ص 195 والنشر 1/ 283.

(12) تكملة من (ع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت