وَّكَانُوا [1] و {ءَاوَوا وَّنَصَرُوا} [2] و {عَفوا وَّقَالُوا} [3] فالإدغام لا غير، إلا ما حكي عن أبي سليمان [4] ، وابن شنَبوذ عن الشموني [5] ، وسنذكره وإن كان ضعيفًا [6] .
666 -وأجمعوا على قلب الأول من جنس الثاني إذا كانا متقاربين في المخرج، في حال طلب الإدغام للخفة، وذلك لتزاحم [7] الحروف في المخارج [8] .
667 -وأكثر الإظهار في الحروف الحلقية [9] إلا ما يُحكى عن أهل المدينة [10] في النون مع الخاء والغين [11] ، وسنذكرهما [12] إن شاء الله.
668 -وأكثر الإدغام في قوله: {طَرَدتُّهُمْ} [13] ، و {لَهَمَّت [14] طَّائِفَةٌ} [15] ، و {وَدَّت طَّائِفَةٌ} [16] ، {وَقَالَت طَّائِفةٌ} [17] و أَثْقَلَت
(1) البقرة/ 61، آل عمران/ 112، المائدة/ 78.
(2) الأنفال/ 72.
(3) الأعراف/ 95.
(4) هو سالم بن هارون الليثي، عن قالون عن نافع.
(5) هو محمد بن حبيب، عن الأعشى عن شعبة عن عاصم.
(6) انظر: الكامل (96/أ) ، الإقناع 1/ 167، إبراز المعاني ص 195، النشر 1/ 19. وقد تتبعت مظان ذكره مرة أخرى في هذا الكتاب، فلم أهتد إليه. والله أعلم.
(7) في (ع) : تزاحم.
(8) انظر: الكامل (96/أ) ، الإيضاح (107/أ) ، إبراز المعاني ص 87، النشر 1/ 279.
(9) وهي الهمزة والهاء، والعين والحاء، والغين والخاء. انظر الرعاية ص 139 والنشر 1/ 199.
(10) وهُمْ: أبو جعفر، ومحمد بن إسحاق المُسيَّبي عن أبيه عن نافع كما سيأتي في الفقرة 715.
(11) حيث قرؤوا بالإخفاء. انظر الكامل (96/أ) والنشر 2/ 22 - 23.
(12) في (ر) و (م) :"وسنذكرها". سيأتي ذكرها في الفقرتين 715، 736.
(13) هود/ 30.
(14) في المصباح والكامل (96/أ) :"همت"، وليست في القرآن كذلك.
(15) النساء/ 113.
(16) آل عمران/ 69.
(17) آل عمران/ 72.