فهرس الكتاب
688 -واختلفوا في تبقية [1] الغنة [2] عند الراء واللام [3] ، نحو: {مِن رَّبِّهِمْ} [4] ، {مِن رَبِّ الْعَالَمِينَ} [5] ، {غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [6] ، {فَإِن لَّمْ} [7] ، {مِن لَّدُنْ} [8] ، {مِنْ أَنصَارٍ * رَّبَّنَا} [9] ، {هُدَىً لِلْمُتَّقِينَ} [10] ، {مُسَلَّمَةٌ لاشِيَةَ} [11] ، وما أشبه ذلك، وكذلك اختلفوا عند الياء والواو.
689 -فأما الراء واللام: فأظهرها عندهما -أعني الغنة [12] -الشَّنَبُوذي عن الزَّينبي عن قنبل، وأحمد بن صالح عن قالون، والمسيّبي طريق المَروزي، وابن عامر، واليزيدي طريق السُّوسي وأبي [13] حمدون، وحمزة طريق الكسائي [14] ، وأبي عُمارة وابنِ
(1) في (ع) :"بقية"، وهو تحريف.
(2) الغنة: صوت يخرج من الخياشيم. انظر الكشف 1/ 146 والإقناع 1/ 252.
(3) قال ابن الباذِش في الإقناع 1/ 251:"والآخذون بالغنة في الراء واللام كثير جدًا عن جميع القراء ... ، وهو مذهب مشهور لا ينبغي أن نستوحش منه لتظاهر الروايات به، وصحته في العربية، وبعضهم يرجحه على إذهابها، كما كان ذلك في حروف الإطباق، وكذلك أيضًا عند الواو والياء". اهـ. وانظر النشر 2/ 23 - 24.
(4) البقرة/ 5 وغيرها.
(5) الأعراف/ 61 وغيرها.
(6) البقرة/ 173 وغيرها.
(7) البقرة/ 24 وغيرها.
(8) هود/ 1، النمل/ 6.
(9) آل عمران/ 192 - 193.
(10) البقرة/ 2.
(11) البقرة/ 71.
(12) "أعني الغنة": ليس في (ع) .
(13) في (م) : أبو.
(14) إطلاق المؤلف على رواية الكسائي وأبي عمارة وابن واصل والجُعفي طرقا تسامح في التعبير، والأولى التعبير بـ (رواية) ، وقد سبقت الإشارة إلى ذلك في الفقرة 56.