فهرس الكتاب

الصفحة 581 من 2447

وأما الواو: فأدغمها عندها خلف وابن سَعدان [1] والدُّوري وابن المبارك [2] ، كلهم عن سُليم عن حمزة. الباقون بإظهارها ، إلا عبدالله بن بكّار طريق النقاش عن الكسائي طريق [3] الدوري فإنه روى إخفاء [4] الغنة عند الواو والياء [5] .

691 -فصل في المتقاربين

وهو ضربان: ضرب من كلمة واحدة، وضرب من كلمتين.

فأما ما كان [6] من كلمة واحدة: فهو {اتَّخَذْتُمْ} [7] وبابه [8] ، و {لَبِثْتُ} [9] وبابه [10] ، و {أُورِثْتُمُوهَا} [11] ، و {فَنَبَذْتُهَا} [12] ، و {عُذْتُ} في

(1) ابن سَعدان عن سليم عن حمزة ليس من طرق هذا الكتاب، وإنما ذكره المؤلف على سبيل الحكاية.

(2) ابن المبارك ليس من طرق الكتاب. وهو أحمد بن مبارك التمّار، روى القراءة عن سُليم، روى القراءة عنه أحمد بن إسحاق بن يزيد.

(الغاية 1/ 99) .

(3) في (ر) و (م) :"عن"، وهو انتقال نظر.

(4) في (ر) و (م) :"إحكام"، ولعله تحريف. والمقصود بـ (إخفاء الغنة) هنا: عدم الغنة، والمعنى أن النقاش عن عبدالله بن بكار روى إدغام النون الساكنة والتنوين في الواو والياء بلا غنة كخلف عن حمزة. والله تعالى أعلم.

(5) انظر المستنير (106/أ) . ولهذا الفصل تتمة انظرها في الفقرات 706، 711، 736 وما بعدها.

(6) في (م) : إن كان.

(7) البقرة/ 51 وغيرها.

(8) يعني بـ (بابه) : كل ذال ساكنة وقعت قبلها خاء. نحو الآية السابقة وما أشبهها فردًا أو جمعًا. انظر إبراز المعاني ص 200 والنشر 2/ 15.

(9) البقرة/ 259 وغيرها.

(10) يعني به: {لَبِثْتَ} و {لَبِثْتُ} و {لَبِثْتُمْ} حيث وقعت هذه الكلمة مع هذه الضمائر الثلاث. انظر الإقناع 1/ 264.

(11) الأعراف/ 43 والزخرف/ 72. ولا ثالث لهما.

(12) طه/ 96 فقط. وفي (ع) قبل هذه الآية:"و {فَنَبَذْنَاهُ} " [الصافات/ 145] وذكرها هنا خطأ، إذ لا خلاف في إظهار ذالها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت