فهرس الكتاب
موضعين [1] . وأما ما كان من كلمتين: فقد ذكرنا منه -فيما مضى [2] -الدالَ من (قَدْ) ، والذال من (إِذْ) ، وتاء التأنيث المتصلة بالفعل، ولامَي (هَلْ) و (بَل) [3] ولام (قل) ؛ فهذا ما قد بيّناه فيما مضى [4] .
والذي نذكره فيما بقي فهو قوله تعالى: {أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ} [5] وبابه [6] ، و {يَغْفِرْ لَكُمْ} [7] وبابه [8] ، {وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ} [9] إذا كان شرطًا [10] ، {ويُعذِّبْ [11] مَن يَشَاءُ} [12] ، {وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ} [13] و {ارْكَب مَّعَنَا} [14] و {يَلْهَث ذَّلِكَ} [15] و {إِن يَشَأْ يَخْسِف بِّهُمُ} [16] .
(1) غافر/ 27 والدخان/ 20. وهذه الكلمات السابقة لا تخرج من بابين، هما: إدغام الذال في التاء، وذلك في {اتَّخَذْتُمْ} وبابه و {فَنَبَذْتُهَا} و {عُذْتُ} ؛ وإدغام الثاء في التاء في {لَبِثْتُ} وبابه و {أُورِثْتُمُوهَا} ؛ ولو رتبها المؤلف على هذا النحو كما صنع ابن الجزري في النشر (2/ 15 - 16) لكان أحسن. والله تعالى أعلم.
(2) في (ع) :"فقد ذكرنا -فيما مضى-منه"والمعنى واحد.
(3) في (ع) :"ولام".
(4) انظر الفقرات 672 - 686.
(5) النساء/ 74.
(6) وهو كلّ باء مجزومة وقعت قبل الفاء. انظر إبراز المعاني ص 196 والنشر 2/ 8.
(7) آل عمران/ 31 وغيرها.
(8) وهو الراء الساكنة عند اللام، نحو ما مثّل به. انظر النشر 2/ 12.
(9) البقرة/ 231 وغيرها.
(10) وهي اللام الساكنة عند الذال. انظر النشر 2/ 13.
(11) وذلك عند من جزم الباء، كما سيأتي في الفقرة 700.
(12) البقرة/ 284.
(13) موضعان بآل عمران/ 145.
(14) هود/ 42.
(15) الأعراف/ 176.
(16) سبأ/ 9، وهذا على قراءة الكسائي كما سيأتي في الفقرة 704.