فهرس الكتاب
الشموني، والبُرجمي، ويحيى من [1] طريق أبي [2] حمدون؛ واليزيديُّ طريق ابن جبير، وابنِ اليزيدي وأبي حمدون طريق البَلْخي؛ ويعقوبُ غير [3] زيد؛ والكسائي؛ وشامي [4] إلا المطَّوِّعي؛ وافق قالونٌ وورشٌ وابنُ ذكوان طريق الداجوني، إلا أن الشحّام [5] عن قالون وإسماعيلَ بن جعفر عن نافع: عنهما الوجهان: الإدغام والإظهار. وزرعان عن حفص بالإدغام. الباقون بالإظهار [6] .
(1) سقط من (ع) .
(2) في (ع) :"ابن"، وهو تحريف.
(3) في (ع) :"عن"، وهو خطأ.
(4) هو عبدالله بن عامر.
(5) في (م) :"الشجاع"، وهو تحريف.
(6) انظر السبعة ص 538، 646 والبستان (8/أ) والنشر 2/ 17 - 19.
وقد ذكر المؤلف هذا الفصل مرة أخرى في أول سورة يس في الفرش في الفقرة 5098 وزاد بعضَ الرواة، والعبرة بما في الأصول، فمن خلال الموازنة بين النصّين في نسخ المصباح وما في النشر والبستان تبين أن كلًا من ابن الجندي وابن الجزري اعتمد ما في الأصول وعوّل عليه، مثال ذلك: أن المؤلف ذكر في الأصول أن حفص أدغم من طريق زرعان، وهو الذي في البستان والنشر، وذكر المؤلف في الفرش أن حفصًا أدغم من طريق القواس وابن شاهي، وليس ذلك في البستان ولا النشر، ومن ذلك أن ابن الجزري قطع ليعقوب من روايتي رَويس وروح بالإدغام، وهو الذي في الأصول، أما في الفرش فإن المؤلف ذكر أن يعقوب أدغم من رواية رويس. ويؤيد أن المعتمد ما في الأصول أن المؤلف في أول سورة القلم في الفقرة 5630 أشار إلى اختلاف القراء في الإدغام والإظهار في فاتحة السورة وأحال إلى الأصول، ولم يُحل إلى الفرش. والله تعالى أعلم.