فهرس الكتاب

الصفحة 596 من 2447

في [1] {أَوَعَظتَ} [2] : بالإخفاء نصير عن الكسائي، وعباس [3] عن أبي عمرو [4] .

711 -فصل

ومما يلحق [5] بالنون الساكنة والتنوين [6] :لا خلاف في إبدال [7] النون الساكنة [8] [ميمًا[9] إذا لقيت] [10] مثل قوله تعالى [11] : {مِن بَابٍ} [12] و مِن بَعْدِ

ذَلِكَ [13] و {صُمٌّ بُكْمٌ} [14] و {عَلِيمٌ بِالظَّالِمينَ} [15] و {لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ} [16] ، ولا يجوز غيره، ولا خلاف بينهم في

(1) زيادة من (ع) .

(2) بالشعراء/ 136.

(3) في (ع) :"عياش"، وهو تصحيف. وهو أبو الفضل العباس بن الفضل بن عمرو الأنصاري. وقد ذكر المؤلف في الفرش في الفقرة 4857 أن العباس قرأ بذلك من طريق القاضي أبي العلاء.

(4) المراد بالإخفاء هنا هو إدغام الظاء في التاء مع إبقاء صفة تفخيم الظاء، فالمراد بالإخفاء: الإدغام الناقص. انظر الإقناع 1/ 187 والإيضاح (182/ب) والبستان (7/ب-8/أ) والنشر 1/ 220.

وكان الأولى بالمؤلف ذكر هذه الكلمة فيما سكن لعلة. وقد سبقت الإشارة إلى مثل ذلك قبل قليل عند {أَلَمْ نَخْلُقكُّم} . انظر حاشية الفقرة 707.

(5) في (ر) :"يحلق"، وهو سبق قلم.

(6) تقدم اختلاف القراء في بعض أحكام النون الساكنة والتنوين، وذلك في الفقرات 687 - 690.

وعقد المصنف -رحمه الله-هذا الفصل فيما اتفق عليه القراء من القلب والإخفاء من أحكام النون الساكنة والتنوين.

ثم ذَكَر في فصل لاحق بعض علل الإدغام والإظهار والإخفاء. انظر الفقرة 736 وما بعدها، وسيأتي في الفقرة 1483 اتفاقهم على إدغام النون الساكنة والتنوين عند الميم.

(7) في (ع) :"إبدال إخفاء"، وزيادة (إخفاء) هنا مقحمة في السياق.

(8) والتنوين أيضًا، لأن التنوين عبارة عن نون ساكنة. انظر إبراز المعاني ص 201.

(9) في (ر) : فيما.

(10) ما بين المعقوفين ليس في (ع) .

(11) زيادة من (ع) .

(12) يوسف/ 67.

(13) البقرة/ 52 وغيرها.

(14) البقرة/ 18، 171.

(15) البقرة/ 95 وغيرها.

(16) العلق/ 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت