فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 2447

إظهار الغنة فيها [1] ، والنونِ الساكنة والتنوين عند باقي الحروف، وهي [2] خمسة عشر حرفًا: التاء [3] والثاء والجيم والدال والذال والزاي والسين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء والفاء والقاف والكاف، مثل قوله: {فَمَن تَابَ} [4] ، {خَيْرٌ ثَوَابًا} [5] ، {مُوصٍ جَنَفًا} [6] ؛ ونحو ذلك [7] .

712 -فصل

واعلم أن المدغم يكون مشدّدًا؛ والمظهَرَ مخفَّفا؛ والمُخفى [8] بين التشديد والتخفيف، كما هو بين الإظهار والإدغام؛ وهذا القول [9]

(1) أي في الميم المبدلة من النون الساكنة والتنوين، وهو المعروف في كتب التجويد بالقلب أو الإقلاب، وبعضهم يطلق عليه إبدالًا، كما فعل المصنف في أول هذا الفصل حيث قال:"لا خلاف في إبدال النون الساكنة"، وعَنْوَن له ابن الباذش بـ"الإبدال"؛ وبعضهم يسميه إخفاء، لأن النون الساكنة والتنوين يصيران عند الباء ميمًا، فتكون الباء بعدهما وبعد الميم في نحو {يَعْتَصِمْ بِاللهِ} [آل عمران/101] في النطق سواء، وقد أشار المصنف إلى ذلك في الفقرتين 741، 800، وانظر الإقناع 1/ 257 - 258 والنشر 1/ 26.

(2) في (ر) و (م) : وهو.

(3) في (ع) :"ستة عشر حرفًا: الباء والتاء"، والسياق يأباه.

(4) المائدة/ 39. وليست هذه الآية في (ع) .

(5) الكهف/ 44.

(6) البقرة/ 182.

(7) وهو المعروف بالإخفاء. انظر التحديد 17 والنشر 2/ 26.

(8) سقط من (ع) .

(9) تكملة من (ع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت