فهرس الكتاب
إظهار الغنة فيها [1] ، والنونِ الساكنة والتنوين عند باقي الحروف، وهي [2] خمسة عشر حرفًا: التاء [3] والثاء والجيم والدال والذال والزاي والسين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء والفاء والقاف والكاف، مثل قوله: {فَمَن تَابَ} [4] ، {خَيْرٌ ثَوَابًا} [5] ، {مُوصٍ جَنَفًا} [6] ؛ ونحو ذلك [7] .
712 -فصل
واعلم أن المدغم يكون مشدّدًا؛ والمظهَرَ مخفَّفا؛ والمُخفى [8] بين التشديد والتخفيف، كما هو بين الإظهار والإدغام؛ وهذا القول [9]
(1) أي في الميم المبدلة من النون الساكنة والتنوين، وهو المعروف في كتب التجويد بالقلب أو الإقلاب، وبعضهم يطلق عليه إبدالًا، كما فعل المصنف في أول هذا الفصل حيث قال:"لا خلاف في إبدال النون الساكنة"، وعَنْوَن له ابن الباذش بـ"الإبدال"؛ وبعضهم يسميه إخفاء، لأن النون الساكنة والتنوين يصيران عند الباء ميمًا، فتكون الباء بعدهما وبعد الميم في نحو {يَعْتَصِمْ بِاللهِ} [آل عمران/101] في النطق سواء، وقد أشار المصنف إلى ذلك في الفقرتين 741، 800، وانظر الإقناع 1/ 257 - 258 والنشر 1/ 26.
(2) في (ر) و (م) : وهو.
(3) في (ع) :"ستة عشر حرفًا: الباء والتاء"، والسياق يأباه.
(4) المائدة/ 39. وليست هذه الآية في (ع) .
(5) الكهف/ 44.
(6) البقرة/ 182.
(7) وهو المعروف بالإخفاء. انظر التحديد 17 والنشر 2/ 26.
(8) سقط من (ع) .
(9) تكملة من (ع) .