فهرس الكتاب
منقلبة [1] ، ولكنه أخف من (قال) ، لأنه اسم، و (قال) فعل، وقد أدغم أبوعمرو ما كان أقل حروفًا منه: قوله: {فَيَكِيدُوا لَك كَّيدًا} [2] ، وهو حرفان و (آل) ثلاثة أحرف في اللفظ [3] ؛ وكان أبو طاهر بن أبي هاشم [4] لا يأخذ بها إلا مدغمًا، ثم عَنَّ [5] له أنه أظهرها، وقال: لقلة الاسم [6] .
721 -وأما [7] تاء المخاطَب:
نحو قوله: {أَنتَ تَحْكُمُ} [8] ، {أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ} [9] ، {أَفَأَنتَ تُسْمِعُ} [10] ، وما أشبهه [11] ؛ [ويدخل ذلك في ثلاثة أبواب: يدخل في
(1) (قال) أصلها (قَوَل) وسيأتي كلام المصنف فيها في الفقرة 795.
و (آل) أصلها (أَوَل) ، ثم قلبت الواو ألفًا؛ وقيل إن أصلها (أهل) ، فأبدلت الهاء همزة ثم قلبت ألفًا، والقول الأول هو المختار عند المحققين. انظر التيسير ص 21 والإقناع 1/ 225 - 227 وإبراز المعاني ص 84 - 85.
(2) يوسف/ 5.
(3) انظر التيسير ص 21. وقال ابن الجزري في النشر (1/ 282) مبيِّنًا وجه الإظهار:"ولعل أبا عمرو أراد بقوله:"لقلة حروفها"أي لقلة دورها في القرآن، فإن قلة الدَّوْر وكثرته معتبر ... ولعله أيضًا راعى كثر الاعتلال وقلة الحروف مع اتباع الرواية". اهـ.
ومعنى قوله -رحمه الله-أن قلَّة الدور وكثرته معتبر: أي كثرة دوران الكلمة في القرآن نحو"قال"يرجِّح إدغامها عكس القلة. والله تعالى أعلم.
(4) "ابن أبي هاشم": في (ع) : بياض.
(5) ثم عَنَّ له: أي ظهر له، ومنه قول العرب: عَنّ لنا كذا يَعنّ عُنونا، إذ ظهر أمامك. انظر معجم مقاييس اللغة، مادة (عَنّ) 4/ 19.
(6) انظر الخلاف في هذه الكلمة في السبعة ص 117 والتيسير ص 21 والنشر 1/ 282 وغيرها.
(7) في (ر) و (م) : فأما.
(8) الزمر/ 46.
(9) الفرقان/ 43، وفي النسخ جميعها"عليهم"، وهو خطأ.
(10) يونس/ 42، الزخرف/ 40.
(11) انظر السبعة ص 117.