فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 2447

باب (كنت) ] [1] ، و (كِدتَّ) [2] ، وأنها تاء المخاطَب [3] ؛ وفي باب (يَحْزُنْكَ) فإن النون تُخفى [4] ؛ وفي باب (آلَ لُوطٍ) لأنها قليلة الحروف [5] . وأما قولهم لا تدغَم تاء المخاطب؛ فقد ذكر بعض الناس أن ذلك عنده ليس بحجة تلزم أبا عمرو، وإنما قالوا ذلك لِما لم يقع في القرآن [6] من تاء المخاطب ما يحسن إدغامها؛ ولم يمنع [7] أبو عمرو من إدغامها لأجل المخاطبة، وإنما منع للعلل الحادثة في الكلمة قبلها [8] كالنقص، وخفاء النون، وما يجري مجراهما؛ ولم يكره كارهٌ إدغامها لغير ما ذكرت [9] ، إنما [10] كرهها لأنها لا تقع إلا مفتوحة قبلها ساكن [11] ، وأبو عمرو لا يمنع من إدغام المثلين لانفتاحها وسكون ما قبلها، ألا ترى أنه أدغم {أَفَاق قَّالَ} [12] ، و {عَلَيك كَّبِيرًا} [13] ، و {الشَّمْس سِّرَاجًا} [14] و {الَّيل لِّبَاسًا} [15] و {كَان نَّكِيرِ} [16] و {الْيَوْم مِّنَ النَّاس} [17] ، وهو كثير في قراءته.

(1) في (ع) : ويذكر فيه ثلاثة أبواب، باب (كنت) "."

(2) تقدم ذلك في الفقرة 717.

(3) في (ع) : الخطاب.

(4) انظر الفقرة 719.

(5) انظر الفقرة 720.

(6) في (ر) و (م) : القراءات.

(7) في (ع) : يمتنع.

(8) سقط من (م) .

(9) في (ر) و (م) : ما ذكر بها.

(10) زيادة من (ع) .

(11) سيأتي الكلام عن هذا المانع في الفقرة 723.

(12) الأعراف/ 142.

(13) الإسراء/ 87. و {كَبِيرًا} غير منقوطة في الأصل، وفي بقية النسخ"كثيرا"، وهو تصحيف.

(14) نوح/ 16.

(15) الفرقان/ 47، النبأ/ 10.

(16) الحج/ 44 وغيرها.

(17) الأنفال/ 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت