فهرس الكتاب
باب (كنت) ] [1] ، و (كِدتَّ) [2] ، وأنها تاء المخاطَب [3] ؛ وفي باب (يَحْزُنْكَ) فإن النون تُخفى [4] ؛ وفي باب (آلَ لُوطٍ) لأنها قليلة الحروف [5] . وأما قولهم لا تدغَم تاء المخاطب؛ فقد ذكر بعض الناس أن ذلك عنده ليس بحجة تلزم أبا عمرو، وإنما قالوا ذلك لِما لم يقع في القرآن [6] من تاء المخاطب ما يحسن إدغامها؛ ولم يمنع [7] أبو عمرو من إدغامها لأجل المخاطبة، وإنما منع للعلل الحادثة في الكلمة قبلها [8] كالنقص، وخفاء النون، وما يجري مجراهما؛ ولم يكره كارهٌ إدغامها لغير ما ذكرت [9] ، إنما [10] كرهها لأنها لا تقع إلا مفتوحة قبلها ساكن [11] ، وأبو عمرو لا يمنع من إدغام المثلين لانفتاحها وسكون ما قبلها، ألا ترى أنه أدغم {أَفَاق قَّالَ} [12] ، و {عَلَيك كَّبِيرًا} [13] ، و {الشَّمْس سِّرَاجًا} [14] و {الَّيل لِّبَاسًا} [15] و {كَان نَّكِيرِ} [16] و {الْيَوْم مِّنَ النَّاس} [17] ، وهو كثير في قراءته.
(1) في (ع) : ويذكر فيه ثلاثة أبواب، باب (كنت) "."
(2) تقدم ذلك في الفقرة 717.
(3) في (ع) : الخطاب.
(4) انظر الفقرة 719.
(5) انظر الفقرة 720.
(6) في (ر) و (م) : القراءات.
(7) في (ع) : يمتنع.
(8) سقط من (م) .
(9) في (ر) و (م) : ما ذكر بها.
(10) زيادة من (ع) .
(11) سيأتي الكلام عن هذا المانع في الفقرة 723.
(12) الأعراف/ 142.
(13) الإسراء/ 87. و {كَبِيرًا} غير منقوطة في الأصل، وفي بقية النسخ"كثيرا"، وهو تصحيف.
(14) نوح/ 16.
(15) الفرقان/ 47، النبأ/ 10.
(16) الحج/ 44 وغيرها.
(17) الأنفال/ 48.