فهرس الكتاب

الصفحة 607 من 2447

وقد [1] يحسن الإدغام في تاء المخاطب إذا اتفقت في الكلام وسلمت من العلل المانعة من الإدغام [2] ، كقولك: دخلْت تِّبريزَ [3] ، وبعت تَّمرا، واشتريت تِّينا [4] ، وأقمتْ تِّسعا، وخرجت تّاجرا، ونحو ذلك من الكلام، وإدغام تاء [5] المخاطِب المتكلم [6] أحسن منها، لأنك تكتفي بالإشمام [7] . وبالله التوفيق.

722 -فأما توالي المشدَّدات:

تَرك أبو عمرو إدغامَ [8] {طَلَّقَكُنَّ} [9] ، لمّا كانت اللام والنون مشددتين كره إدغامَ القاف في الكاف فتصير ثلاثة أحرف مشددات متواليات: اللام والكاف [10] والنون، وذلك غاية الثِّقَل، [وقد أدغمها العباس بن الفضل عن أبي عمرو طريق القاضي أبي العلاء[11] ،

(1) في (ر) :"وفي"، وهو تحريف.

(2) في (ر) و (م) :"والإدغام"، وفي (ع) :"من الإدغام"، وهو الصواب.

(3) تِبْريز: أشهر مدن أذربيجان، وهي مدينة ذات أنهار وبساتين. انظر معجم البلدان 2/ 13.

وقوله:"دخلت تبريز: ليس في (ع) ."

(4) في (ع) :"بيتا"، وهو تصحيف. ووقع فيها:"وبعت تمرا"بعد"تينا".

(5) سقط من (ع) .

(6) وهي تاء المخبِر، ولم تقع في القرآن عند مقارب لها. انظر إبراز المعاني ص 90.

(7) في (ر) و (م) :"بإشمام". أما تاء المخاطَب فلا يدخلها إشمام لأنها مفتوحة كما سيأتي في الفقرتين 735، 828.

(8) في (ر) :"تُرك إدغامُ أبي عمرو"وفي (م) :"تَرك الإدغامَ أبو عمرو".

(9) التحريم/ 5.

(10) في (ع) : الكاف واللام.

(11) وقال في الفرش في نسخة (ب) و (ع) :"وأدغم القاف في الكاف في {طَلَّقكُّنَّ} أبو زيد عن أبي عمرو؛ وكذلك ابن شاذان عن شجاع وعباس، كلاهما عن أبي عمرو؛ والعلاف عن الدوري عن اليزيدي عنه أيضًا". اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت