فهرس الكتاب
وقد [1] يحسن الإدغام في تاء المخاطب إذا اتفقت في الكلام وسلمت من العلل المانعة من الإدغام [2] ، كقولك: دخلْت تِّبريزَ [3] ، وبعت تَّمرا، واشتريت تِّينا [4] ، وأقمتْ تِّسعا، وخرجت تّاجرا، ونحو ذلك من الكلام، وإدغام تاء [5] المخاطِب المتكلم [6] أحسن منها، لأنك تكتفي بالإشمام [7] . وبالله التوفيق.
722 -فأما توالي المشدَّدات:
تَرك أبو عمرو إدغامَ [8] {طَلَّقَكُنَّ} [9] ، لمّا كانت اللام والنون مشددتين كره إدغامَ القاف في الكاف فتصير ثلاثة أحرف مشددات متواليات: اللام والكاف [10] والنون، وذلك غاية الثِّقَل، [وقد أدغمها العباس بن الفضل عن أبي عمرو طريق القاضي أبي العلاء[11] ،
(1) في (ر) :"وفي"، وهو تحريف.
(2) في (ر) و (م) :"والإدغام"، وفي (ع) :"من الإدغام"، وهو الصواب.
(3) تِبْريز: أشهر مدن أذربيجان، وهي مدينة ذات أنهار وبساتين. انظر معجم البلدان 2/ 13.
وقوله:"دخلت تبريز: ليس في (ع) ."
(4) في (ع) :"بيتا"، وهو تصحيف. ووقع فيها:"وبعت تمرا"بعد"تينا".
(5) سقط من (ع) .
(6) وهي تاء المخبِر، ولم تقع في القرآن عند مقارب لها. انظر إبراز المعاني ص 90.
(7) في (ر) و (م) :"بإشمام". أما تاء المخاطَب فلا يدخلها إشمام لأنها مفتوحة كما سيأتي في الفقرتين 735، 828.
(8) في (ر) :"تُرك إدغامُ أبي عمرو"وفي (م) :"تَرك الإدغامَ أبو عمرو".
(9) التحريم/ 5.
(10) في (ع) : الكاف واللام.
(11) وقال في الفرش في نسخة (ب) و (ع) :"وأدغم القاف في الكاف في {طَلَّقكُّنَّ} أبو زيد عن أبي عمرو؛ وكذلك ابن شاذان عن شجاع وعباس، كلاهما عن أبي عمرو؛ والعلاف عن الدوري عن اليزيدي عنه أيضًا". اهـ.