فهرس الكتاب

الصفحة 609 من 2447

و {بَعْدَ ثُبُوتِهَا} [1] ، {وءَاتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ} [2] و {حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ} [3] ، {فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا} [4] ، {فَيَقُولَ رَبِّ} [5] و {عَلَيْكَ قَوْلًا} [6] ، لا تدغم هذه الحروف في الغالب، وسنبيّن من خالف في [7] ذلك. فهو [8] لا يدغم هذه الحروف وأشباهها إذا انفتح وسكن ما قبلها، إلا أربعة أحرف أدغمها على غير قياس: قوله: {قَال رَّبِّ} [9] ، وقد تقدم ذكرها [10] ، و {كَاد تَّزِيغُ} [11] و {بَعْد تَّوْكِيدِهَا} [12] انفتحتا وسكن ما قبلهما، وذلك أن الدال والتاء من [13] مخرج [14] واحد فأجراهما مجرى المِثلين، وكذلك {الصَّلاَة طَّرَفَي} [15] أدغمها وهو

(1) النحل/ 94.

(2) البقرة/ 83.

(3) الجمعة/ 5.

(4) هود/ 32.

(5) المنافقون/ 10.

(6) المزمّل/ 5.

(7) في (ع) : مِن.

(8) أي: أبو عمرو.

(9) آل عمران/ 38 وغيرها.

(10) انظر الفقرتين 720، 795.

(11) التوبة/ 117، وقرأ حمزة وحفص {يَزِيغُ} بالياء، والباقون بالتاء. انظر النشر 2/ 281.

(12) النحل/ 91.

(13) سقط من (ع) .

(14) مخرجهما من طرف اللسان وأصول الثنايا العليا، وكذلك الطاء. انظر الفقرة 851 وإبراز المعاني ص 93.

(15) هود/ 114.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت