فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 2447

{تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ} [1] و {لَقَوْلُ رَسُولٍ} [2] و {الْقِتَالُ رَأَيْتَ} [3] و {مِن بَعْدِ ذَلِكَ} [4] و {مِن بَعْدِ ضَرَّاءَ} [5] ، وما أشبههن [6] ، أدغمها كلّها ولم يبال بسكون ما قبلها؛ إلا الميم مع الباء، والنون مع اللام والراء، فإنه لا يدغمهما [7] إذا سكن ما قبلهما [8] مضمومتين كانتا أو مكسورتين، كقوله في الميم مع الباء: {الشَّهْرُ الحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ} [9] و {إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ} [10] ، ونحوهما [11] ، وفي النون مع الراء {بِإِذْنِ رَبِّهِمْ [12] } [13] ، ومع اللام {القُرْءَانُ لأُنذِرَكُم} [14] ونحوهما، إلا قوله {وَنَحْن لَّهُ} [15] فإنه يدغمها وحدها حيث وقعت، وقد ذكرنا [16] ذلك في بابها [17] .

724 -فأما حروف المد واللين:

(1) يوسف/ 100.

(2) الحاقة/ 40، التكوير/ 19.

(3) محمد/ 20.

(4) البقرة/ 52 وغيرها.

(5) يونس/ 21، فصلت/ 50.

(6) في (ر) و (م) :"وما أشبههما"، ولعلها:"وما أشبهها"إذ الضمير يعود على ما سبق من الأمثلة.

(7) في (ع) : لا يدغمها.

(8) في (ع) : ما قبلها.

(9) البقرة/ 194.

(10) البقرة/ 132.

(11) انظر الفقرة 801.

(12) في النسخ جميعها:"ربكم"، وهو سهو.

(13) إبراهيم/ 1، 23 والقدْر/ 4.

(14) الأنعام/ 19.

(15) البقرة/ 133 وغيرها.

(16) في (ر) و (م) : ذُكر.

(17) انظر الفقرة 802 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت