فهرس الكتاب
{تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ} [1] و {لَقَوْلُ رَسُولٍ} [2] و {الْقِتَالُ رَأَيْتَ} [3] و {مِن بَعْدِ ذَلِكَ} [4] و {مِن بَعْدِ ضَرَّاءَ} [5] ، وما أشبههن [6] ، أدغمها كلّها ولم يبال بسكون ما قبلها؛ إلا الميم مع الباء، والنون مع اللام والراء، فإنه لا يدغمهما [7] إذا سكن ما قبلهما [8] مضمومتين كانتا أو مكسورتين، كقوله في الميم مع الباء: {الشَّهْرُ الحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ} [9] و {إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ} [10] ، ونحوهما [11] ، وفي النون مع الراء {بِإِذْنِ رَبِّهِمْ [12] } [13] ، ومع اللام {القُرْءَانُ لأُنذِرَكُم} [14] ونحوهما، إلا قوله {وَنَحْن لَّهُ} [15] فإنه يدغمها وحدها حيث وقعت، وقد ذكرنا [16] ذلك في بابها [17] .
724 -فأما حروف المد واللين:
(1) يوسف/ 100.
(2) الحاقة/ 40، التكوير/ 19.
(3) محمد/ 20.
(4) البقرة/ 52 وغيرها.
(5) يونس/ 21، فصلت/ 50.
(6) في (ر) و (م) :"وما أشبههما"، ولعلها:"وما أشبهها"إذ الضمير يعود على ما سبق من الأمثلة.
(7) في (ع) : لا يدغمها.
(8) في (ع) : ما قبلها.
(9) البقرة/ 194.
(10) البقرة/ 132.
(11) انظر الفقرة 801.
(12) في النسخ جميعها:"ربكم"، وهو سهو.
(13) إبراهيم/ 1، 23 والقدْر/ 4.
(14) الأنعام/ 19.
(15) البقرة/ 133 وغيرها.
(16) في (ر) و (م) : ذُكر.
(17) انظر الفقرة 802 وما بعدها.