فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 2447

شيء يجمع الأمرين جميعًا، ومنها شيء أنت فيه مخير: إن شئت أشممته، وإن شئت تركته.

726 -فنبدأ بذكر ما لابد من إشمامها:

وهو أن تختلف حركة المدغم والمدغم فيها، كقوله: {يَشْفَعُ عِندَهُ} [1] و {الْمَلاَئِكَة ظَالِمِي} [2] و {القِيَامَةِ ثُمَّ} [3] و {يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ} [4] و {يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ} [5] و {يَجْعَلُ رِسَالَتِه} [6] و {السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ} [7] و {أَطْهَرُ لَكُمْ} [8] و {أَكْبَرُ لَو كَانُوا} [9] و {ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ} [10] ، {وَتَحْسِبُونَهُ هَيِّنَا} [11] و {الْغَرَقُ قَالَ} [12] و {لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ} [13] ، وما أشبه ذلك؛ وكذلك إذا سكن ما قبلها، كقوله {حَيْثُ شِئْتُمْ} [14] ، {وَنَحْنُ لَهُ} [15] و {الَّيلَ لِبَاسًا} [16] و {الَّيلُ رَءَا كَوْكَبًا} [17]

(1) البقرة/ 255.

(2) النساء/ 97، النحل/ 28.

(3) آل عمران/ 55، 161.

(4) آل عمران/ 129، المائدة/ 18، الفتح/ 14.

(5) المائدة/ 64.

(6) الأنعام/ 124. وقراءة أبي عمرو في {رِسَالَتَهُ} بالجمع. انظر السبعة ص 246 والنشر 2/ 262.

(7) الأعراف/ 120، الشعراء/ 46.

(8) هود/ 78.

(9) النحل/ 41، الزمر/ 26، القلم/ 33.

(10) المائدة/ 73.

(11) النور/ 15. وقرأ أبو عمرو {وَتَحْسِبُونَهُ} بكسر السين. انظر السبعة ص 191 والنشر 2/ 236. وهذه الآية ليست في (ع) .

(12) يونس/ 90.

(13) الكهف/ 60.

(14) البقرة/ 58، الأعراف/ 161.

(15) البقرة/ 133 وغيرها.

(16) النبأ/ 10، وهذه الآية ليست في (ر) و (م) .

(17) الأنعام/ 76.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت