فهرس الكتاب
شيء يجمع الأمرين جميعًا، ومنها شيء أنت فيه مخير: إن شئت أشممته، وإن شئت تركته.
726 -فنبدأ بذكر ما لابد من إشمامها:
وهو أن تختلف حركة المدغم والمدغم فيها، كقوله: {يَشْفَعُ عِندَهُ} [1] و {الْمَلاَئِكَة ظَالِمِي} [2] و {القِيَامَةِ ثُمَّ} [3] و {يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ} [4] و {يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ} [5] و {يَجْعَلُ رِسَالَتِه} [6] و {السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ} [7] و {أَطْهَرُ لَكُمْ} [8] و {أَكْبَرُ لَو كَانُوا} [9] و {ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ} [10] ، {وَتَحْسِبُونَهُ هَيِّنَا} [11] و {الْغَرَقُ قَالَ} [12] و {لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ} [13] ، وما أشبه ذلك؛ وكذلك إذا سكن ما قبلها، كقوله {حَيْثُ شِئْتُمْ} [14] ، {وَنَحْنُ لَهُ} [15] و {الَّيلَ لِبَاسًا} [16] و {الَّيلُ رَءَا كَوْكَبًا} [17]
(1) البقرة/ 255.
(2) النساء/ 97، النحل/ 28.
(3) آل عمران/ 55، 161.
(4) آل عمران/ 129، المائدة/ 18، الفتح/ 14.
(5) المائدة/ 64.
(6) الأنعام/ 124. وقراءة أبي عمرو في {رِسَالَتَهُ} بالجمع. انظر السبعة ص 246 والنشر 2/ 262.
(7) الأعراف/ 120، الشعراء/ 46.
(8) هود/ 78.
(9) النحل/ 41، الزمر/ 26، القلم/ 33.
(10) المائدة/ 73.
(11) النور/ 15. وقرأ أبو عمرو {وَتَحْسِبُونَهُ} بكسر السين. انظر السبعة ص 191 والنشر 2/ 236. وهذه الآية ليست في (ع) .
(12) يونس/ 90.
(13) الكهف/ 60.
(14) البقرة/ 58، الأعراف/ 161.
(15) البقرة/ 133 وغيرها.
(16) النبأ/ 10، وهذه الآية ليست في (ر) و (م) .
(17) الأنعام/ 76.