فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 2447

إشمامك من الحرف المدغم، لا يُتوصّل [1] إلى التشديد بعد الساكن [2] إلا بمدة متوسطة [3] ، فيُكتفى [4] بالمد من أحد [5] الساكنين، والإشمام [6] من إعراب الحرف المدغم؛ ولا يكون ذلك [إلا] [7] فيما كان فيه [8] الساكن قبله [9] من حروف المد.

728 -فإن كان الساكن ياء قبلها كسرة، أو واوًا [10] قبلها ضمة، فلا وجه للإشمام حينئذ، ولا يمكن [11] ، كقوله في الياء: {فِيهِ هُدًى} [12] و {لأَخِيهِ هَارُونَ} [13] و {السِّبِيلِ * لُعِنَ} [14] و {الْمُبِينِ * نَتْلُوا} [15] و {الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ} [16] ، وما أشبهها، والواو نحن قوله [17] : {مَن يَقُولُ رَبَّنَا} [18] ، {فَاعْبُدُوهُ هَذَا} [19] ، {فَكُلُوهُ هَنِيئًا} [20] و

(1) كذا في نسخ المصباح، ولعل الأظهر:"ولا يتوصل"أو:"إذ لا يتوصل"والله أعلم.

(2) في (ع) : الساكنين.

(3) والعمل على جواز القصر والتوسط والمد مع الإشمام أو الإسكان. وانظر إبراز المعاني ص 121 وشرح الشاطبية للجَعبري (44/أ، 45/أ) والنشر 1/ 298.

(4) في (ع) :"فيلتقى"، وهو تحريف.

(5) في (ع) : إحدى.

(6) أي: ويكتفى بالإشمام.

(7) زيادة يقتضيها السياق.

(8) ليس في (ع) .

(9) أي قبل المدغَم.

(10) في (ر) "واو"، وقد جوّز بعض العلماء كتابة المنصوب بغير ألف، وقد سبقت الإشارة إلى ذلك في حاشية الفقرة 12.

(11) لأنه فيه ثِقَلًا كما سيأتي في التعليق على ذلك في آخر هذه الفقرة.

(12) البقرة/ 2، المائدة/ 46.

(13) الأعراف/ 142.

(14) المائدة/ 77، 78.

(15) القصص/ 2، 3.

(16) النجم/ 59.

(17) في (ع) : قول.

(18) البقرة/ 200، 201.

(19) آل عمران/ 51، مريم/ 36، الزخرف/ 64.

(20) النساء/ 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت