فهرس الكتاب
و {الَّيلُ رَءَا كَوْكَبًا} [1] وما أشبهها، لأنهما لا يؤثران في الضم والكسر مع انفتاح ما قبلهما، وصارتا [2] كسائر الحروف السواكن.
729 -... فصل
في الاكتفاء بحركة بعض الحروف من إشمام البعض [3]
وقد يكون ذلك على ثلاثة أنواع:
أحدها: أن يُكتفى بحركة ما قبل المدغم المضموم والمكسور، كقوله في المضموم: {رُسُلُ ربِّنَا} [4] ، {وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ} [5] و {يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ} [6] ، {أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن} [7] و {قَرِينُهُ هَذَا} [8] ، {فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ} [9] ، وما أَشبهها، وفي المكسور كقوله: {لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ} [10] و {جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ} [11] و {مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا} [12] و {الْمَعَارِجِ * تَعْرُجُ} [13] ، وما أشبهها.
وكذلك إذا كان بين [14] المدغم والمكسور ساكن، كقوله: {مِنَ الرِّزْقِ قُلْ} [15] ، {خِزْيِ يَوْمَئِذٍ} [16] و {عَن ذِكْرِ رَبِّي} [17] و {بِالذِّكْرِ لَمَّا} [18] ، وما أشبهها، يُجزيك الضم والكسر في هذه الحروف عن [19] إشمام المُدغم المضموم والمكسور بعدها.
730 -والنوع الثاني: أن يُكتفى بحركة المدغَم فيه عن إشمام المدغَم المضموم والمكسور قبله، نحو [20] : {إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ} [21] ، {جَاوَزَهُ هُوَ} [22] ، {سُبْحَانَهُ هُوَ} [23] ، {يُنفِقُ قُرُبَاتٍ} [24] ، {ذُرِّيَّتَهُ هُم} [25] ، {خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} [26] ، {نَفْقِدُ صُوَاعَ} [27] و يُفْرَقُ كُلُّ
(1) الأنعام/ 76.
(2) في (ع) : ما قبلها وصارت.
(3) وذلك هو الإدغام الخالص الذي لا رَوم فيه ولا إشمام. وانظر التعليق الذي في أول فصل الإشمام في الفقرة 725.
(4) الأعراف/ 43، 53.
(5) الشورى/ 28.
(6) لُقمان/ 12.
(7) النحل/ 17.
(8) ق/ 23.
(9) القارعة/ 9.
(10) مريم/ 65.
(11) الحج/ 78.
(12) آل عمران/ 180.
(13) المعارج/ 3، 4.
(14) في (ر) و (م) :"من"، وهو تحريف.
(15) الأعراف/ 32.
(16) هود/ 66.
(17) ص/ 32.
(18) فصلت/ 41.
(19) تكملة من (ع) .
(20) تكملة من (ع) .
(21) البقرة/ 37، 54.
(22) البقرة/ 249.
(23) يونس/ 68، الزمر/ 4.
(24) التوبة/ 99.
(25) الصافات/ 77.
(26) الأنعام/ 102 وغيرها.
(27) يوسف/ 72.