فهرس الكتاب

الصفحة 618 من 2447

و {الَّيلُ رَءَا كَوْكَبًا} [1] وما أشبهها، لأنهما لا يؤثران في الضم والكسر مع انفتاح ما قبلهما، وصارتا [2] كسائر الحروف السواكن.

729 -... فصل

في الاكتفاء بحركة بعض الحروف من إشمام البعض [3]

وقد يكون ذلك على ثلاثة أنواع:

أحدها: أن يُكتفى بحركة ما قبل المدغم المضموم والمكسور، كقوله في المضموم: {رُسُلُ ربِّنَا} [4] ، {وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ} [5] و {يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ} [6] ، {أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن} [7] و {قَرِينُهُ هَذَا} [8] ، {فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ} [9] ، وما أَشبهها، وفي المكسور كقوله: {لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ} [10] و {جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ} [11] و {مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا} [12] و {الْمَعَارِجِ * تَعْرُجُ} [13] ، وما أشبهها.

وكذلك إذا كان بين [14] المدغم والمكسور ساكن، كقوله: {مِنَ الرِّزْقِ قُلْ} [15] ، {خِزْيِ يَوْمَئِذٍ} [16] و {عَن ذِكْرِ رَبِّي} [17] و {بِالذِّكْرِ لَمَّا} [18] ، وما أشبهها، يُجزيك الضم والكسر في هذه الحروف عن [19] إشمام المُدغم المضموم والمكسور بعدها.

730 -والنوع الثاني: أن يُكتفى بحركة المدغَم فيه عن إشمام المدغَم المضموم والمكسور قبله، نحو [20] : {إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ} [21] ، {جَاوَزَهُ هُوَ} [22] ، {سُبْحَانَهُ هُوَ} [23] ، {يُنفِقُ قُرُبَاتٍ} [24] ، {ذُرِّيَّتَهُ هُم} [25] ، {خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} [26] ، {نَفْقِدُ صُوَاعَ} [27] و يُفْرَقُ كُلُّ

(1) الأنعام/ 76.

(2) في (ع) : ما قبلها وصارت.

(3) وذلك هو الإدغام الخالص الذي لا رَوم فيه ولا إشمام. وانظر التعليق الذي في أول فصل الإشمام في الفقرة 725.

(4) الأعراف/ 43، 53.

(5) الشورى/ 28.

(6) لُقمان/ 12.

(7) النحل/ 17.

(8) ق/ 23.

(9) القارعة/ 9.

(10) مريم/ 65.

(11) الحج/ 78.

(12) آل عمران/ 180.

(13) المعارج/ 3، 4.

(14) في (ر) و (م) :"من"، وهو تحريف.

(15) الأعراف/ 32.

(16) هود/ 66.

(17) ص/ 32.

(18) فصلت/ 41.

(19) تكملة من (ع) .

(20) تكملة من (ع) .

(21) البقرة/ 37، 54.

(22) البقرة/ 249.

(23) يونس/ 68، الزمر/ 4.

(24) التوبة/ 99.

(25) الصافات/ 77.

(26) الأنعام/ 102 وغيرها.

(27) يوسف/ 72.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت