فهرس الكتاب
أَمْرٍ [1] ، وما أشبهها، وفي المكسور مِثل قوله [2] : {الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ} [3] و {الأَخِرَةِ جِئْنَا} [4] و {بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا} [5] و {كَمَثَلِ رِيحٍ} [6] ، وما أشبهها، يجزيك الضم والكسر في هذه الحروف عن [7] إشمام المدغم المضموم والمكسور قبلها، وكذلك إذا سكن ما قبل المدغم، كقوله: {وَنَحْنُ نُسَبِّحُ} [8] ، {وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي} [9] و {حَيْثُ تُؤْمَرُونَ} [10] و {الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا} [11] ، وما أشبهها.
فإن كان الساكن ألفًا كقوله: {جَعَلْنَاهُ هُدىً} [12] ، {واللهُ هُوَ السَّمِيعُ} [13] ، و {الأَجْدَاثِ سِرَاعًا} [14] ، {فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا} [15] ، وما أشبهها: فأنت فيه بالخيار، فإن شئت [أشممتَها؛ وإن شئت مددتَها، واجتزأت من الإشمام بحركة ما بعدها؛ وإن شئت] [16] أشممتها قليلًا، ونقصت من المد بقدر إشمامك إياها، كما فعلت بأخواتها
(1) الدخان/ 4.
(2) في (ع) : وفي المكسور كقوله.
(3) النحل/ 70، الحج/ 5، وفي النحل رسمت"لكيلا"مفصولة، وفي الحج موصولة اتباعًا للرسم العثماني، وانظر المقنع ص 79.
(4) الإسراء/ 104.
(5) الكهف/ 56، غافر/ 5.
(6) آل عمران/ 117.
(7) تكملة من (ع) .
(8) البقرة/ 30.
(9) الحجر/ 23.
(10) الحجر/ 65.
(11) الإسراء/ 66.
(12) الإسراء/ 2، السجدة/ 23.
(13) المائدة/ 76.
(14) المعارج/ 43.
(15) المرسلات/ 5.
(16) ما بين المعقوفين ساقط من (ع) .