فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 2447

المختلفة [1] ، كقوله: {الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ} [2] و {الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ} [3] و {السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ} [4] ، وما أشبهها؛ والقول الأول [5] أعجب إليّ وأحبّ [6] لاستمراره على ما أصلتُه.

731 -والنوع الثالث: وهو أن يكتفي الإشمامُ من الطرفين، وذلك أن يكون الحرف المدغم ضمة بين [7] ضمتين، أو كسرة بين [8] كسرتين، كقوله في الضمة: {مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ} [9] و {لَنَنصُرُ رُسْلَنَا} [10] و {الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ} [11] ، وفي الكسرة كقوله [12] : {بِالبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا} [13] ، يغنيك توالي الحركات في هذه الأحرف [14] ، بل يمنعك إشمامَها [15] ، وبالله التوفيق.

732 -... فصل

(1) يشير إلى ما تقدم في حاشية الفقرة 727.

(2) النساء/ 57، 122.

(3) النحل/ 57.

(4) هود/ 114، وهذه الآية ليست في (ع) .

(5) كذا في المصباح، ولعل الصواب:"والقول الأخير"كما يظهر من السياق، ولأنه بصدد الحديث عما يكتفى به عن الإشمام. والله تعالى أعلم.

(6) في (ع) : وإلي أحب.

(7) في (ر) و (م) :"من"، وهو تحريف.

(8) في (ر) و (م) :"من"، وهو تحريف.

(9) هود/ 61. وفي (ع) "له هو"، وهو خطأ.

(10) غافر/ 51. وقرأ أبو عمرو {رُسْلَنَا} بإسكان السين. انظر النشر 2/ 216.

(11) البروج/ 14، 15.

(12) في (ر) و (م) : وفي الكسر قوله.

(13) الكهف/ 56، غافر/ 5.

(14) في (ع) : الحروف.

(15) انظر الإيضاح (115/ب) والبستان (17/ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت