فهرس الكتاب
المختلفة [1] ، كقوله: {الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ} [2] و {الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ} [3] و {السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ} [4] ، وما أشبهها؛ والقول الأول [5] أعجب إليّ وأحبّ [6] لاستمراره على ما أصلتُه.
731 -والنوع الثالث: وهو أن يكتفي الإشمامُ من الطرفين، وذلك أن يكون الحرف المدغم ضمة بين [7] ضمتين، أو كسرة بين [8] كسرتين، كقوله في الضمة: {مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ} [9] و {لَنَنصُرُ رُسْلَنَا} [10] و {الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ} [11] ، وفي الكسرة كقوله [12] : {بِالبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا} [13] ، يغنيك توالي الحركات في هذه الأحرف [14] ، بل يمنعك إشمامَها [15] ، وبالله التوفيق.
732 -... فصل
(1) يشير إلى ما تقدم في حاشية الفقرة 727.
(2) النساء/ 57، 122.
(3) النحل/ 57.
(4) هود/ 114، وهذه الآية ليست في (ع) .
(5) كذا في المصباح، ولعل الصواب:"والقول الأخير"كما يظهر من السياق، ولأنه بصدد الحديث عما يكتفى به عن الإشمام. والله تعالى أعلم.
(6) في (ع) : وإلي أحب.
(7) في (ر) و (م) :"من"، وهو تحريف.
(8) في (ر) و (م) :"من"، وهو تحريف.
(9) هود/ 61. وفي (ع) "له هو"، وهو خطأ.
(10) غافر/ 51. وقرأ أبو عمرو {رُسْلَنَا} بإسكان السين. انظر النشر 2/ 216.
(11) البروج/ 14، 15.
(12) في (ر) و (م) : وفي الكسر قوله.
(13) الكهف/ 56، غافر/ 5.
(14) في (ع) : الحروف.
(15) انظر الإيضاح (115/ب) والبستان (17/ب) .