فهرس الكتاب
مخرجها واتصالها بحروف الثنايا [1] ، ولأن الجيم [2] لا تجاوز موضعها [3] ؛ وليس هذا الحرف [4] منصوصًا عن اليزيدي بإدغام ولا بغيره [5] ، والقياس يوجب الإدغام، وكان [6] ابن مجاهد يدغمه تارة ويظهر أخرى؛ قال الشذائي: وبالوجهين قرأت. وروى القاضي [7] أبو العلاء عن ابن مجاهد وابن اليزيدي وابن سَعْدان: {أَخْرَج شَّطْئَهُ} بالإدغام؛ وكذلك روى القاضي أبو [8] العلاء عن ابن اليزيدي [9] وابن
(1) ذكر هذا التعليل سيبويه في الكتاب 4/ 448. والمشهور أن المستطيل الضاد، لأنه استطال حتى اتصل بمخرج اللام؛ وأن المتفشي: الشين، لأنه انتشر في الفم برخاوته حتى اتصل بمخرج الطاء. وذكر بعضهم أن الضاد يوصف بالتفشي، والشينَ بالاستطالة أيضًا لهذا المعنى، وهو الامتداد والانتشار، والتحقيق أن الفرق بين الضاد والشين تفشيهما: أن الضاد انتشر وامتد بمخرجه، والشينَ بصوته. والله تعالى أعلم. انظر الكتاب 4/ 457 والرعاية ص 134 وشرح الشاطبية لأبي شامة ص 753 والجعبري (331/ب) .
(2) في (ع) :"الحيز"، وهو تحريف.
(3) المراد بالموضع: المخرج، وقد استعمل سيبويه تلك اللفظتين بمعنًى واحد في كتابه 4/ 453، 461، 479 وانظر الدراسات الصوتية ص 174 - 175.
(4) يعني الآية السابقة في سورة الفتح.
(5) في (ع) : ولا غيره.
(6) في (ر) و (م) : فكان.
(7) في (ع) :"الفاضل"، وهو خطأ.
(8) في (ر) :"أبي"، وهو تحريف.
(9) انفردت نسخة (ع) بزيادة:"ابن مجاهد"قبل"وابن اليزيدي"، ولعله انتقال نظر من الناسخ لما سبق، ويؤكد ذلك أن ابن الباذِش ذكر هذه الرواية في الإقناع 1/ 209 وكذلك الأندَرابي في الإيضاح (111/ب) فلم يذكرا ابن مجاهد. وطريق القاضي أبي العلاء عن ابن اليزيدي ليست من طرق الكتاب.