فهرس الكتاب
769 -وعند السين: {الأَصْفَاد * سَّرَابِيلُهُم} في إبراهيم [1] ، وفي طه: {كَيْد سَّاحِرٍ} [2] ، وفي المؤمنين {عَدَد سِّنِينَ} [3] ، وفي النور {يَكَاد سَّنَا بَرْقِهِ} [4] ، واختلف عنه في {لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ} [5] : وقرأت على القاضي أبي العلاء عن ابن سعدان، وابن اليزيدي بالإدغام [6] ، وعن الباقين بالإظهار، وهو من المفتوح الذي قبله ساكن [7] .
770 -وعند الشين: كقوله [8] {وَشَهِد شَّاهِدٌ} في يوسف [9] والأحقاف [10] . وقرأت على القاضي أبي العلاء عن ابن اليزيدي وابن سَعدان [11] في قوله: {دَاوُدَ شُكْرًا} [12] و {أَرَادَ شُكُورًا} [13] و {أَرَادَ شَيْئَا} [14] بالإدغام، وعن الباقين بالإظهار [15] .
(1) الآيتان 49، 50.
(2) الآية 69.
(3) الآية 112.
(4) الآية 43، ولا يدغم غير هذه المواضع الأربعة، إلا المختلف فيه، التالي ذكره. انظر الإيضاح (112/أ) والنشر 1/ 291.
(5) ص/ 30.
(6) وذكر في الفرش في الفقرة 5158 أن الزهري عن أبي زيد عن أبي عمرو روى الإدغام، وأن الباقين عن أبي عمرو بالإظهار.
(7) ذكر الخلاف في هذا الحرف ابن سِوار في المستنير (93/أ) وعزا الإدغام إلى مدين، وابنُ الباذش في الإقناع (1/ 213) وعزاه إلى القاسم بن عبدالوارث.
(8) في (ع) :"فقوله". ولم يدغم -باتفاق-غير الموضعين اللذَين ذكرهما المؤلف، فالكاف في"كقوله": زائدة.
(9) الآية 26.
(10) الآية 10.
(11) طريق القاضي أبي العلاء عن ابن اليزيدي ليست من طرق الكتاب.
(12) سبأ/ 13.
(13) الفرقان/ 62.
(14) يس/ 82.
(15) وهذه المواضع الثلاثة من المفتوح الذي قبله ساكن غير المثلين. وقد ذكر ابن سِوار هذه الآيات الثلاث في المستنير (93/ب) وعزا إدغامها إلى مدين بن شعيب.