فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 2447

تدغم حرفين في حرف، كذلك لا تُدغم الراء [1] . وأدغمها أبو عمرو، وروى ذلك عن العرب [2] ، فإن سكن ما قبلها أدغم في الخفض والرفع، نحو قوله تعالى [3] : {بِالذِّكْرِ لَمَّا} [4] و {الْمَصِيرُ * لا يُكَلِّفُ} [5] ؛ فإن انفتحت وسكن ما قبلها أظهر، نحو: {إِنَّ الأَبْرَارَ لِفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ} [6] ، وقرأت عن [7] القاضي أبي العلاء عن أبي الليث الفرائضي عن شجاع إدغامَ ثلاثة أحرف من هذا الجنس، وهي قوله [8] : {وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا} [9] و

(1) انظر هذا القول في الكتاب 4/ 448، وأورده ابن سوار في المستنير (94/أ) ، وقد أورده المؤلف وابن سوار بالمعنى.

(2) روى ذلك عن أبي عمرو: الفراءُ، وقد أجازه أبو جعفر الرُّؤاسي والكسائي، والمثبِت راجح على النافي، فكل من الإظهار والإدغام مروي عن العرب، والقراءة سنة متبعة وحجة قاطعة، ومع ذلك فإن للإدغام وجهًا من القياس، وهو تقاربهما على رأي أكثر علماء التجويد، واتحادهما في المخرج على رأي الفراء؛ وقد أطنب الجَعبري في الرد على رأي الخليل وسيبويه وأتى بما يشفي. والله أعلم. انظر المستنير (94/أ) وفتح الوصيد (29/أ) وشرح الشاطبية للجَعبري (42/ب) والممتع في التصريف 2/ 701، 724 - 725.

(3) زيادة من (م) .

(4) فصلت/ 41.

(5) البقرة/ 285 - 286.

(6) الانفطار/ 13 - 14.

(7) في (ع) : على.

(8) زيادة من (ع) .

(9) النحل/ 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت