فهرس الكتاب
الْمَلاَئِكَةِ [1] و {الأَرْض زِّينَةً} [2] و {الأَرْض زِّلْزَالَهَا} [3] ، قال القاضي: قرأت على ابن جُبير بالوجهين.
782 -... فصل في الطاء
وهي مجهورة [4] . ولم تلتق [5] في القرآن طاءان من كلمتين، واتفقتا [6] في كلمة في ثلاثة [7] مواضع [8] : في سورة [9] الكهف: {لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا} [10] ، وفي ص: {وَلا تُشْطِطْ} [11] ، [وفي سورة الجن: {وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللهِ شَطَطًا} [12] ] [13] ، ولا خلاف في إظهارها، وهي لا تدغم ولا يدغم فيها التاء، لأنهما [14] من مخرج واحد [15] ، وتزيد على التاء بالإطباق [16] ، وإذا وقعت ساكنة قبل التاء أُدغمت فيها بقدر ما فيها من التاء، ويبقى الإطباق
(1) فاطر/ 1، وفي نسخ المصباح مكان هذه الآية:"الأرض جعل لكم"، وليست في القرآن كذلك، والتصويب من الإقناع 1/ 216.
(2) الكهف/ 7.
(3) الزلزلة/ 1.
(4) "وهي مجهورة": ساقط من (م) .
(5) في (ع) و (م) : يلتق.
(6) في (ع) : واتفقا.
(7) في (ع) :"ثلاث"، والصواب المثبت.
(8) كذا في (ع) و (هـ) ، وفي (ر) و (م) :"في موضعين"، وهو خطأ.
(9) زيادة من (ع) .
(10) الآية 14.
(11) الآية 22.
(12) الآية 4.
(13) ما بين المعقوفين تكملة من (ع) .
(14) في (ع) :"لأنها"، والصواب المثبت.
(15) وهو طرف اللسان وأصول الثنايا. انظر مخارج الحروف في الفقرة 745.
(16) انظر تعريف الإطباق في باب التجويد في الفقرة 1405.