فهرس الكتاب
كقوله: {بَسَطتَ} [1] و {أَحَطتُ} [2] و {فَرَّطتُمْ} [3] ، ونحوهن [4] ، وذلك مما يدل على صحة قولنا: إن الأكثر لا يُدغم في الأقل [5] ، فلما زادت الطاء على التاء بالإطباق أبقيت منها عند الإدغام بقدر زيادتها [6] ؛ وإذا تقدمت التاء على الطاء أدخلت فيها، أعني في الطاء، فلا يبقى منها شيء، كقوله: {وَقَالَت طَّائِفَةً} [7] ، و {وَدَّت طَّائِفَةٌ} [8] ، وكذلك المتحركان [9] ، نحو: {الْمَلاَئِكَةُ طَيِّبِينَ} [10] ، يُدغم فلا يبقى فيها شيء، وقد ذُكر في بابها [11] .
783 -... فصل في الظاء
وهي مجهورة. ولم تلتق [12] في القرآن ظاءان من كلمتين، ولا اتفقتا [13] في كلمة واحدة، واتفقت ساكنة في قوله: {أَوَعَظْتَ} [14] ، فروى القاضي أبو العلاء الواسطي عن العباس بن الفضل [15] عن
(1) المائدة/ 28.
(2) النمل/ 22.
(3) يوسف/ 80.
(4) وهي أربعة مواضع، ثلاثة ذكرها المؤلف، والرابع: {فَرَّطتُ} بالزمر/ 56، والإدغام بهذه الصفة في هذه الكلمات الأربع إجماع من القراء. انظر الإقناع 1/ 185، 217 - 218 والإيضاح (112/ب) .
(5) انظر قول المؤلف في الفقرة 776.
(6) انظر النشر 1/ 220.
(7) آل عمران/ 72.
(8) آل عمران/ 69.
(9) في (ع) :"التحريكات"، وهو تحريف.
(10) النحل/ 32.
(11) انظر الفقرة 756.
(12) في (ع) : يلتق.
(13) في (ع) : ولا اتفقا.
(14) الشعراء/ 136، وقد ذكر المؤلف خلاف القراء في هذه الآية في الإدغام الصغير في الفقرة 710.
(15) في (م) :"العباس الفضل بن عباس"وفي (ر) :"العباس الفضل بن عياش"، وكلاهما خطأ.