فهرس الكتاب
شيئًا من الحروف إذا اجتمعتا في كلمة واحدة إلا الكاف مع الكاف في هذين [1] ، والقاف مع الكاف نحو ما تقدم ذكره [2] ، إلا أن يكون في الكتاب مدغمًا [3] ، كقوله: {أَتُحَاجُّونِّي} [4] و {تَأْمُرُونِّي} [5] ، ونحوهن.
792 -ويدغم الكاف في القاف [6] كقوله: {وَنُقَدِّسُ لَك قَّالَ} [7] و {كَذّلِك قَّالَ الَّذِينَ} [8] و {فَلَنُوَلِّيَنَّك قِّبْلَةً} [9] و {يُعْجِبُك قَّولُهُ} [10] و {عَلَى ذَلِك قَّدِيرًا} [11] ، و {فِي مَنَامِك قَّلِيلا} [12] ، وما أشبهها، وهو
(1) وإلى ذلك أشار الشاطبي بقوله في الحِرز ص 12:
ففي كلْمة عنه مناسككُّمو وما ... سلككُّم وباقي الباب ليس معوَّلا
وفي تخصيص أبي عمرو هذين الحرفين المتماثلين بالإدغام دون غيرهما مع إمكانه نحو {بِأَعْيُنِنَا} [هود/ 37 وغيرها] : جمع بين اللغتين مع اتباع الأثر في جميع ذلك، كما وقع الإجماع على إظهار {يُشَاقِقِ اللهَ} في الأنفال/ 13 وإدغامه في الحشر/ 4. انظر فتح الوصيد (26/أ) .
(2) وذلك في الفصل السابق، نحو {خَلَقكُّم} . انظر الفقرة 789.
(3) يعني بالكتاب: الرسم العثماني، أي أنه جاء بنون واحدة، كما مَثَل به. وانظر السبعة ص 121.
(4) الأنعام/ 80.
(5) الزمر/ 64.
(6) في (ع) :"ويدغم القاف في الكاف"، وهو غير مناسب للسياق.
(7) البقرة/ 30.
(8) البقرة/ 113، 118.
(9) البقرة/ 144.
(10) البقرة/ 204.
(11) النساء/ 133.
(12) الأنفال/ 43.