فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 2447

798 -وأظهر أبو عمرو {أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ} [1] ، {فَيَقُولَ رَبِّ} [2] في المنافقين، وأدغم ذلك [3] أبو [4] زيد طريق الزهري وهارون الأعور، وكذلك

{فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ} [5] .

وأجمع الجماعة عن أبي عمرو على إدغام: {قَال رَّبِّ} [6] {قَال رَّجُلانِ} [7] .

799 -... فصل في الميم

وهي مجهورة. كان أبو عمرو يدغم الميم في مثلها سكن ما قبلها أو تحرك، كقوله: {أَعْلَم مَّا لاَ تَعْلَمُون} [8] و {ءَادَم مِّن رَّبِّهِ} [9] و {الْعَظِيم * مَّا نَنسَخْ} [10] و {طَعَام مِّسْكِينٍ} [11] و {قَوْم مُّوسَى} [12] ، وما أشبهها.

(1) غافر/ 28.

(2) المنافقون/ 10.

(3) تكملة من (ع) .

(4) سقط من (م) .

(5) الحاقة/ 10. وقال ابن سوار في المستنير (96/أ-ب) : فإن انفتحت اللام وسكن ما قبلها أظهر جميع ما أتى من ذلك، نحو: {أن يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ} في غير رواية الزهري عن أبي زيد.

واختُلف عنه في قوله: {فَيَقُولَ رَبِّ} ، {فَعَصَوا رَسُولَ رَبِّهِمْ} : فروى مدين إدغامها، وأظهر الباقون". اهـ."

(6) آل عمران/ 38 وغيرها، وقد سبق ذلك في الفقرة 795.

(7) المائدة/ 23، وكذلك {وَقَال رَّجُلٌ} بغافر/ 28. وقد سبق التعليق على ذلك في الفقرة 795.

(8) البقرة/ 30.

(9) البقرة/ 37.

(10) البقرة 105، 106.

(11) البقرة/ 184.

(12) الأعراف/ 148، 159 والقصص/ 76.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت