فهرس الكتاب
798 -وأظهر أبو عمرو {أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ} [1] ، {فَيَقُولَ رَبِّ} [2] في المنافقين، وأدغم ذلك [3] أبو [4] زيد طريق الزهري وهارون الأعور، وكذلك
{فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ} [5] .
وأجمع الجماعة عن أبي عمرو على إدغام: {قَال رَّبِّ} [6] {قَال رَّجُلانِ} [7] .
799 -... فصل في الميم
وهي مجهورة. كان أبو عمرو يدغم الميم في مثلها سكن ما قبلها أو تحرك، كقوله: {أَعْلَم مَّا لاَ تَعْلَمُون} [8] و {ءَادَم مِّن رَّبِّهِ} [9] و {الْعَظِيم * مَّا نَنسَخْ} [10] و {طَعَام مِّسْكِينٍ} [11] و {قَوْم مُّوسَى} [12] ، وما أشبهها.
(1) غافر/ 28.
(2) المنافقون/ 10.
(3) تكملة من (ع) .
(4) سقط من (م) .
(5) الحاقة/ 10. وقال ابن سوار في المستنير (96/أ-ب) : فإن انفتحت اللام وسكن ما قبلها أظهر جميع ما أتى من ذلك، نحو: {أن يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ} في غير رواية الزهري عن أبي زيد.
واختُلف عنه في قوله: {فَيَقُولَ رَبِّ} ، {فَعَصَوا رَسُولَ رَبِّهِمْ} : فروى مدين إدغامها، وأظهر الباقون". اهـ."
(6) آل عمران/ 38 وغيرها، وقد سبق ذلك في الفقرة 795.
(7) المائدة/ 23، وكذلك {وَقَال رَّجُلٌ} بغافر/ 28. وقد سبق التعليق على ذلك في الفقرة 795.
(8) البقرة/ 30.
(9) البقرة/ 37.
(10) البقرة 105، 106.
(11) البقرة/ 184.
(12) الأعراف/ 148، 159 والقصص/ 76.