من المرض [1] ، ورَفَوتُ الثوب [2] ، وأنت تستدل بهذين الحرفين على سائر ما يأتي من ذلك.
1001 - واعلم أن الهمزة إذا كانت ساكنة وتحرّك [3] ما قبلها كتبتها بحركته [4] ، -كقولك: خَبَأْتُ [5] الشيء، وشَنِئْتُ الرجل [6] ، ووَضُؤتُ من الجمال [7] -ألفًا [8] لانفتاح ما قبلها، وياء لانكساره، وواوًا لانضمامه [9] .
1002 - فإذا كانت طرفًا وقبلها فتحة فهي ألف يلزمها الإعراب، ولا تنقلب إلى ياء ولا واو في كسرة ولا ضمة [10] ، وذلك نحو قولك: (الملأ) تريد الجماعة من الأشراف والصالحين [11] ، و (الخطأ) ضد الصواب؛ فتقول: جاءني الملأُ من قومك، ورأيت الملأَ منهم، ومررت بالملأ يا رجل [12] ؛ وكذلك تقول: بلغني النبأُ والخطأُ،
(1) وقرأ أبو عمرو {باريكم} في الموضعين من البقرة/ 54، وذلك في روايةٍ عنه. انظر التذكرة 1/ 139 وإبراز المعاني ص 152 والنشر 1/ 393 - 394.
(2) انظر مادة (رفأ) في اللسان 1/ 31.
(3) في (ع) :"تحول"، وهو تحريف.
(4) في (ع) :"بحركة"، وهو خطأ.
(5) في (م) :"جنات"، وهو تصحيف."وخَبَأه، كمنعه: ستره، كخَبَّأه، واختَبَأه". اهـ. القاموس، مادة (خبأ) ص 48.
(6) أي أبغضت الرجل. انظر مادة (شنأ) في اللسان 1/ 101.
(7) انظر مادة (وضأ) في القاموس ص 70.
(8) تكملة من (ع) .
(9) انظر أدب الكاتب لابن قتيبة ص 262 وقواعد الإملاء لعبدالسلام هارون ص 10 - 14.
(10) في (ع) : في كسر ولا ضم.
(11) انظر مادة (ملأ) في اللسان 1/ 160.
(12) ليس في (ع) .