الصفحة 69 من 180

أي طلب الصفات زائد على ... قيامها بذات موصوف علا

كالكشف بالعلم وكالدلاله ... من الكلام وصف ذي الجلالة

لكن ذا القول لوصف الحال ... بالحال أفضى وهو ذو إشكال

في قول من للمعنوية التزام ... وبالتعلق لها أيضا جزم

وقيل نسبة وللفخر انتمى ... ذا القول والسعد ارتضاه واعتمى

نفس الصفة فهو ذاتي والذاتي لا يتخلف فهو واجب قديم، وقائل هذا القول هو الشيخ أبو الحسن الأشعري وعليه جماهير أهل السنة (لدى) أي: عند (التحقق) لأنه حال لازم لنفس تلك الصفة غير معلل بعلة ومثل قيام الصفة بالموصوف وصف نفسي لها أيضا (أي طلب الصفات) السبعة صفات المعاني معنى (زاد على قيامها) أي: تلك الصفات (بذات موصوف) بها وهو الله عز و (علا) مشابهة كل شيء وهذا هو معنى التعلق وقد مر بيانه.

(كالكشف) أي: الظهور لجميع المعلومات (بالعلم) الإلهي (وكالدلالة) بسكون الهاء للوزن على جميع ما كشف عنه العلم من المعلومات (بالعلم) الإلهي (وكالدلالة) بسكون الهاء للوزن على جميع ما كشف عنه العلم من المعلومات (من الكلام) الإلهي الذي هو وصف (ذي) أي: صاحب (الجلاله) بسكون الهاء أي: للعظمة (لكن) بالتشديد (ذا القول) بأن التعلق صفة نفسية (لوصف الحال أفضى) أي: أوصل يعني مقتضاه أن يتصف الحال (بالحال وهو ذو) أي: صاحب (إشكال) يعني فيه إشكال (في قول من) أي: الذي (للمعنوية) أي: للصفات المعنوية التي هي أحوال كما مر (التزم) بالسكون للوزن، أي: قال بثبوت الأحوال (وبالتعلق لها) أي: للصفات المعنوية كصفات المعاني (أيضا جزم) بالسكون للوزن، فإن هذا القول يلزم منه قيام الحال بالحال وهو محال.

ويمكن الجواب عنه بأن التعلق إذا كان حالا نفسيا للصفة المعنوية التي هي حال أيضا كان عينها لا غيرها فمل يتصف الحال بصفة خارجة عن نفسه (وقيل) التعلق الثابت للصفات المتعلقات إنما هو (نسبة) أي: مجرد إضافة بين تلك الصفة وبين متعلقها كثبوت الفوقية للسطح بالنسبة لمن هو داخل البيت وثبوت التحتية له لمن هو فوق السطح (وللفخر) الرازي رحمه الله تعالى (انتمى) أي: انتسب (ذا القول) العلامة (السعد) أي: سعد الدين التفتازاني رحمه الله تعالى (ارتضاه) أي: هذا القول (واعتمى) أي: اختاره قال في الصحاح: اعتمت الشيء اخترته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت