فهرس الكتاب
صـ 95
فإذا كان مكانُها سيرٌ فهو: وذمٌ. والدَّزَّةُ: الحلقة التي يقعُ فيها الزِّزفِينُ إذا أغلقَ. وكتائِفُ الباب، وضَبَّاته: ما يُرَكَّبُ عليه من الحديد، والواحدة: ضَبَّةٌ وبالفارسية"لفهَه". والكَتيفةُ: الوَرْدُ، بالفارسية"كلفره". واللَّوْلَبْ: حديدتان متركبتان، ذكر، وأنثى. والمغْْلَقُ: موضع المِغْلَاق، والمِغْلَاقُ: ما يُفْتح بالمفتاح. والمِعْلَاق ـ بالمعين غير المعجمة ـ ما لا يُحتاج إلى مفتاخ. والقَعْوُ: حجرُ الغَلق. وفي الغَلَق: البَلَاطِيطُ، والواحد بِلْطاط: وهي الخشباتُ التي تقعُ في الثُّقَب التي ينْغِلق البابُ بها. وفارسيتها"إسفه". ويقال قَلْقِلِ الغَلَق حتى تقَع البلاطِيطُ في أقْمَاعِها.
والمِقْلَادُ: المفتاح، وجمعه: مقاليد. قال الله عز وجل: {لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ... } (1) .
وأسنان المِفتاح: هي التي ترفع البلاطيط عن الأقماع للفتح. والخَرقُ في الباب: يُسمَّى الصّيَر، وهو الشَّقُّ. وفي الحديث:"من نظر في صير بابٍ ففُقِئت عينه فهو هدر" (2) ، فإن كانت في البا خُرُوقٌ، فهو: مخرَّق. فإذا لم تكن ألواحه متضامَّة، وكانت بينهما فُرَجٌ، قيل: بابٌ مضلَّعٌ ومُخلَّلُّ.
وهو بالفارسية"بَرْسُوين". ويقال لما كان كذلك من خشب غير ألواح: مُشبّكٌ. وبابٌ مُصَفّحٌ: إذا كان من صفائح عراض حَسْبُ. وتقولُ: أصفقْتُ الباب وسفقته: إذا ألصقته بالعتبة. وأجفته: إذا تركت فيه فرجة. وقد رددتُ البابُ، فهو مردُودٌ: غير مصْفَقٍ. وبَلقْتُ البابَ: فتحته. وانْبَلَق: انفتحَ. والبلق: البابُ. وأغلقْتُه، فهو: مُغْلق. والمِحْصَن: القُفْل، وقد أقْفَلتُه، فهو: مُقْفَل. وللقفْل عمُودُه: وهو حديدته الطويلة. والفراشةُ التي
(1) سورة الزمر، الآية (63) .
(2) مسند أحمد (2/ 527) .