فهرس الكتاب
صـ 94
وصريره: صريفُه. والفائز: الخشبة المثقوبة التي تدور فيها يدُ الباب.
ويُرْوَى في بعْض اللُّغْز:
وما عزيز سُرَّ يوما فعَطب [1]
وفائِزٌ والنار فيه تلتهب
وللباب: العضادتان: وهما خشبتان تكتنفانه. والأُسْكُفَّةُ: الخشبة التي تَضمُّ العِضادتَيْن مِنْ أسْفَل. والعَتَبةُ: التي تضمّها من فوْق.
وهذه الأَرْبعُ: إذَا أُدْخِلَ بعضُها فصارتْ مرَبَّعةً فهي: إطارُ الباب، كما يقال: إطار المِنْخَل. والسَّقِيفَةُ: ما فوق العتبة من الخشبة التي توصل بها. وإ يادُ الباب، وسنده، وملاذته: خشبةٌ تركَّب على ظهره تنْفذُ إليها أذنابُ المسامير، وتوثَّقُ بها ألْواحُ البابِ. والمسَامِيرُ: ما كان من حديدٍ، والواحد مِسْمار. والوَدُّ: الوَتِدُ، من خشبٍ، وجمعه: أوْتاد.
والبوَان: خالفة الباب.
وللباب: حلقته، ومقرعته: وهي التي يقرعُ بها الباب.
قال الشاعر: من قرع الباب ولم ** يعجز عن القرع دخل [2]
[1] يقول: ما ولدٌ كريمٌ على والديه قُطعت سُرَّته فكان سبب هلاكه.
وهذا ما ألغزت به الشعراء؛ لأنه يتوهم أن سُرّ من السّرورِ، وإنما يراد به: قطع السّرة، والسّرور لا يكون سببًا للعطب، كما يكون قطع السرة سببًا له.
وقوله:"وفائز"يقول: وما فائز تحرقه النار، والفائز: الذي ينال الفوز، فكيف يفوز من الْتهبت فيه النار، وإنما المراد بالفائز: الخشبة التي في الباب، وقد ذكرناها في الكتاب.
[2] يقول / مَنْ دام على طلبِ أمْرٍ، ولم يفْتَر عنْه وصلَ إلى مراده مِنْه.