الصفحة 100 من 250

صـ 93

والحيات، والضباب، واليرابيع. ويقال لحُجر الضبّ: الوَجار. والذَّرَبُ: موضع الغنم. ويقال له الزَّرِيبة. والديماس: الحمام. والأتون: موقد ناره.

ثم الباب: وتصغيره: بويب، وجمعه: أبواب. ويقال له: الرَّتاج.

قال امرُؤُ القيْسِ:

له كفل كالدعص لبده الندى ** إلى ثبج مثل الرَّتاجِ المضبَّبِ [1]

ويقالُ له إّا كانَ واحِدًا: فرد، فإن كان زوْجًا فهما: مصراعان، وهي أبوابٌ أفراد، وأبوابٌ مصاريع.

وفي الباب: ألواحُهُ، والواحد: لوح. وفيه المنكبان، وهما: جانباه.

والمردمُ، والمردى: ما يضُمُّ أسفل المنكبين. والمقعم: ما يضمُّ أعلاهما، وهو اللوحُ المعرض بينهما. يسمى بالفارسية"كفشيز"، ويقال له: الملحام. والصفائح: الألواحُ العراض بينهما، والواحدة: صفيحة. والزَّافِرُ: الذي يقال له: أنف الباب. وفارسيته"كرُوْم". ويَدُ الباب: أعلاه الذي يدور في الحُقِّ الأعلى. ورجلهُ: الذي في الحُقّ الأسفل، فإن كان من حديد فهو قُطْب. ويقال للحُق الأسفل: الجَيْرُورُ، والنجرانُ.

قال الشاعر (1) :

ضببت الماء في النجران صبًّا ** تركت الباب ليس له صرير [2]

[1] أي: لهذا الفرس كفلّ كالرمل المتراكب، و"لبده": أي ركّب بعضه على بعض، و"الندى": المطر، و"إلى ثبج": أي مع ثبج، وهو مغرز الكاهل، و"المضبب": الذي عليه فُعِل ذلك زال صريره.

(1) البيت في"لسان العرب"غير منسوب.

وقال الجوهري: النجران، خشبة تدور عليها رجل الباب. وأنشد أبو عبيدة:

صببت الماء في النجران صبًا ** تركت الباب ليس له صرير

(هامش مخطوط الشرح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت