الصفحة 114 من 250

صـ 100

قال الراجز: مسرولٌ باله مرينٌ [1] والمرين: الذي قد أُلبس الرَّان. وللسراويل: الحُجْرَةُ، وهي مسلك التِّكَّة. ورجلاها: ما تخرج منهخ الرجلان. وساقاها: موضع الساقين.

وفيها: النيْفقُ: وهو كاللّبنة في أصل الكم. ويقال للنيفق: الفِركة، وليس بثبتٍ. وسراويل مُخرفجةٌ: واسعة. والنُّقبة: كالسراويل، ليست لها رجلان، وتكون للنساء. والنطاق ُ: إزارٌ، فيه تكة، كانت المرأة تنتطق به.

والمنطقُ: كل ما شددت به وسطك. والتُّبَّانُ: سراويلُ إلى نصف الفخذ، يلبسها الفرسانُ والمصارعون. والتكةُ، جمعها: تككٌ. وقبعت التِّكة: غاب رأسُها، ونشطتُ العُقْدَةَ: شددتها بأنشوطة. وأنشطتها: حللتها. وأرَّيتُ العُقدة: شددتُها محكمًا.

ومن الملابس: العمامةُ. وقيل لها: العصابة، والمقطعةُ، والمعجرُ، والمشوذُ، والكوارةُ.

تقول: تعمَّمتُ، واعتممتُ، واعتصمتُ، واعتجرتُ، ولا يُصرَّف الفعل من المِشْوذِ.

وفي الحديث:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سريَّة، فأمرهم أن يمسحوا على المشاوِذ، والتساخين" (1) ، وهي العمائم، والخفاف.

[1] يقول: هذا الجبل قد تغيب نصفه في السراب، فكأنه قد لبس منه سراويل ورانًا.

(1) ذكره ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث (2/ 352) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت