الصفحة 116 من 250

صـ 101

وفي العمامة: الكَوْرُ، والجميع: الأَكوَار، وهي الطرائقُ الّتي يُعصَّبُ بها الرأس. يقال: كارَ العمامةَ. والذُّؤآبةُ: ما أُرْسِلَ منها علَى الظّهْر. والقفدة: أعلى العِمامة. واعتمَّ القَفْدَاءَ: لفها علّى رأسِه، ولم يَسْدِلْها. ويقال: اعتمَّ عِمَّةٌ عَجْرَاءَ: أي ضخمة. وتلحَّاها: أدَارَ دورًا منها تحْتَ الذَّقَنِ، وهوَ المأمورُ بهِ. واقتَعَطَها: لا ثَها علَى رأسِه ولم يدِرْها تحت الحَنَكِ، وهو المنهي عنه (1) فإذا أدارها على بعض فمِهِ، فذلك: اللَّثام، ويقال: تلثَّمَ. وإذا أدارها على فَمِهِ، فهو: اللُّغام. فإن بلغ بها أصلَ فمِه فذلك: النقاب. فإذا لم يظْهر منه إلا العيْنان، فهو: الاحْتجارُ والتّوْصِيص.

قال المثقِّبُ العبدِيّ (2) يصف نساءً .. وبهذا البيت سُمِّيَ مُثَقِّبًا:

أرَيْنَ مَحَاسِنًا وكَنَنَّ أُخْرَى وثقَّبْنَ الوَصاوِصَ للعيونِ [1]

وحَسَرَ فلانٌ: كشَفَ رأسه. وسَفَرَ: كشَف نِقابه، وحَدَرَ لثامه.

والنّصيف، والخِمار، والقناع: مِقْنَعةُ النساء. والصِّقاعُ: خرْقَة تحْتَها، تكون وِقايةً لهَا. ويقال: حَدَرَ الملاءَة، والمِقْنَعة: أي فتلَ أطراف

[1] يقول: أظهرَ النِّساءُ ما حسُنَ من وجوهِهنَ، وسترْن بعضه، وخرَّقن مواضع من النِّقاب حذاء العيون؛ ليبصرْن منها.

(1) يقول ابن الأثير في كتابه"النهاية في غريب الحديث" (4/ 243) : وفيه (أي في الحديث) أنه نهى عن الاقتعاط.

وأمر بالتلحي، وهي جعل بعض العمامة تحت الحنك.

والاقتعاط: ألا يجعل تحت حنكه منها شيئًا.

(2) المثقب العبدي: هو العائذ بن محصن بن ثعلبة من بني عبد القيس بن ربيعة: شاعر جاهلي، من أهل البحرين، اتصل بعمرو بن هند وله فيه شعر جيد ومدائح طيبة، وتوفى سنة 35 قبل الهجرة. (الشعر والشعراء 147، وخزانة البغدادي 4/ 431) .

والبيت جاء في"لسان العرب"منسوبًا إلى المثقب العبدي بالرواية المذكورة، وروى رواية أخرى، هي:

ظهرْن بكِلّةٍ وسدَلْن رقْمًا وثقبْنَ الوصاوص للعيونِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت