الصفحة 126 من 250

صـ 106

وحشَيا: جمعٌ، وهيَ المحشوّضة، فإذا ضُرِّبَتْ بالخيوطِ، فهِيَ مضرَّبَة.

قال الراجز:

وَاللَّهِ لَنّوْمُ عَلى الدّيبَاجِ [1]

علَى الحشَايَا وسَرِيرِ الْعاجِ

مَعَ الفتاةِ الطِّفلةِ المغْناجِ

أهْوَنُ يا عمْرُو مِنَ الإدْلَاجِ

وزفرَاتِ البازِلِ العَجْعَاج

ويقال للفرَاش: المِثَال، والجمع المُثُل.

قال الكُميْت (1) :

بحَمْدٍ مِنْ سِنانِك لَا بذَمٍّ أبا قُرَّان مُتَّ على مِثَالِ [2]

والمَقْعَدُ: قدْرُ قِعْدة الرَّجُل. والحَصِير، جمعه: حُصُر، وثلاثة أحْصِرَةٍ. والخُمْرَةُ: ومقْدارُ ما يَسجُدُ عليْه الإنْسان. والحَجَلةُ، جمْعها: حَجَل، وحِجَال، وثلاث أحْجَال. واللِّحافُ، والمِلْحفَةُ: واحدٌ. يقال: لَحَفْته: ألستُهُ إيَّاه، والتَحَفت (2) بالمِلْحفة. والبَقيرُ (3) : دُوَّاجٌ (4) .

[1] يقول: هَذا متهاتفًا بمن يخاطبه [تهاتف: تضاحك] ، ويريد أنك تطْلب الرّاحة والدِّعة، ولا تختار الفرَ والمشقة، ولعمْري إن النوم على فرش الدّيباج وحشايَا وثِيرة مطروحة علَى سرير من عاجٍ مع امرأةٍ رَخْصة متدللة أسهل من سير الليل، ومعالجة / البعير المسْمن الذي يزفر، ويرمي بزبده علَى مشافره ويردّد صوته نشاطًا وصعوبة.

[2] يقول: لم تمت على الفراش بجنبك وهربك من القتال، بل مت حتفَ أنفِك، وسناؤُك محمودٌ غير مذمُومٍ كأنك لم تنكلْ عن فرْنٍ لك.

(1) هو: الكميت بن زيد الأسدي، من أهل الكوفة ومن شعراء الشيعة، ولد سنة (60 هـ) وكان منحازًا إلى بني هاشم، فهو شاعر الهاشميين، مات سنة (126 هـ)

(الشعر والشعراء 562 - 566، والأغاني 15/ 112) .

(2) في المطبوع:"والتحفته"بدل:"والتحفت".

(3) البقير: ثوب يشق ويلبس بلا كُميْن.

(4) الدوّاج: معطف غليظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت