فهرس الكتاب
صـ 107
لا كُمَّيْ له. وهذه قطيفةٌ مخملةٌ: ذات خمل. ويقال: منديلٌ مَخملٌ. والقَرْطَفُ: القطِيفة، وهي المَنامة. والمِسْوَرَةُ، جمعها مَسَاور. والسِّجْفُ: السِّترُ، والقِرَام. ويقال لستر الهودج: الخِدْر. والمِقْرَمة: ما يُغطّى به الفِرَاش، وهي المِحْبَسُ. وقَرَمتُ الفِراش بالمِقْرَمة. وفراشٌ وَثِيرٌ: وطئ. ومنه وَثَّر سَرْجه بالمِسثرة. ويقال: أسْبل السِّترَ، وأسْجفَه، وأرْسلَه، وسَدَله، وقصَرَه: إذَا أرخاه (1) فإذَا كشَفه قيل: هتَكَه، وَرَفعه. ويقالُ: بيتٌ أجْهى: ليسَ عليْه سِتر. والتَّيْسُ أجْهى: لتعقُّف ذنَبه عن فرْجِه. والمِبناة: النِّطَع.
قال النّابغة (2) :
علَى طهْرِ مِبْناةٍ جَديدٍ سيُورُها يطُوفُ بِهَا وسْطَ اللّطِيمةِ بائِع [1]
والخُصُم: زاوِية المِخدَّة، والجِوَالِق (3) .
ومن الملابِس: الجفاف. ويقال: تخفَّف: إذا لَبِسَ الخُفَّ. والتَّساخِين: الخِفاف، بلغة اليَمَن، والواحِدُ تسْخَان. وفي الخُفّ: القَدَم، والسّاق، والفمّ، والعَقِبُ، والفَرْجُ، والأنْف، وهو: الذُّنابة. والأَخمَصُ، والإِنسيُّ، والوَحشيُّ، والنِّخاس، والكِفاف، والإِطار، والنّعل.
فالأَخْمَص: ما تخامَص عَنِ الأَرض مِن نعْلِه. والوحشيُّ: جانِبه الأَيْمن. والإِنْسِيُّ: جانبُه الأَيْسَر. والِّخَلسُ: والسّيْر الّذي يُثْنَى فيُجْعلُ بيْن الجِلْد
[1] يقول: على ظهْر نطْعٍ فُرىَ حديثًا، فهو جديدٌ معروضٌ على البيْع في السّوق.
(1) في المخطوط:"إذا رخاه"بدل:"إذا أرخاه".
(2) هو: النابغة الذبياني، زياد بن معاوية بن ضباب، شاعر جاهلي من أهل الحجاز كان أثيرًا عند النعمان بن المنذر ملك الحيرة، وهو أحد أصحاب المعلقات العشر، وكان يحكم بين الشعراء في عكاظ، مات نحو سنة (18 هـ) . (الأغاني 11/ 30، والشعر والشعراء 38)
والبيت في"لسان العرب"منسوب إلى النابغة.
(3) الجِوالق: وعاء من صوف أو شعر. وهو عند العامة"شوال". انظر: (معجم الوسيط) .