فهرس الكتاب
صـ 108
والنَّعْل فيخرَزانِ عليْه، وجمْعه: نُخُس، وقدْ نخَسَ خُفَّه. والكِفاف، والإطار: السَّير، أو الشِّراك الذي يُكَفُّ به أعْلاه، والجميع: الكُفُف، والأُطُر. وخُفِّ مُطْرَقٌ، ومُنْعَلٌ، ومُلَدَّمٌ: إذَا أُطرِق بنعْلٍ، والمِلْدَم: ما يطْرَق به. وخُفٌّ أقعَمُ: زاغَ مقَدَّمُه (1) ومُعْوَجٌ: زائِغُ العقب. وقد ما يطْرَق به. وخُفَّهُ: طارقَه بخَصَفةٍ. والمِخصَفُ: ما يُثْقَب به. وخفٌّ مُنْقَلٌ، ومنْقول: إذَا خرِزَت علَى نعْله نَقِيلَةٌ: وهي رُفعةٌ تُخصفُ بها. والمُبْشَرُ: الّذي أظهرَتْ بَشَرَته. والمُؤْدَم: الّذي أُبدِيتْ أَدَمَته. والأَرَنْدَجُ: الجِلْد الأَسوَد. والقضيم: الجِلْد الأبيض كالرِّقّ. والزَّرْغبُ: الكَيمُخْتُ. والفُرْطوم (2) : مِنقار الخفّ إذَا كانَ طويلًا محَدَّد الرّأس. وأَدِيمٌ مُصْحَبٌ: عليْه شَعرٌ. وتحَلَّمَ الأديم، وتعيَّنَ: تثقَّبَ بالحَلمِ، وهو دودٌ يقع فيه، وقدْ حَلِمَ أيضًا.
قال القُطاميُّ (3) :
ولَكِنَّ الأَدِيمَ إذَا تفَرَّى بِلًى وتعَيُّنًا غلَبَ الصِّنَاعا [1]
يريد: إنّ الأمرَ إذا جاوز الحدَّ في الرَّداءَة لم يُتلَافَ.
ومنها: النَّعْل. يقال: انتعَلَ: إذَا لبِسَ النّعلَ، ورجلٌ ناعِلٌ، وآخَر حَافٍ. والسِّبْتُ: النعل، وجمعه: سبوت.
[1] يقول: الجلْد إذَا انْشقّ وفسدَتُه بعيونٍ تقع فيها، وبإيتان الأزمنة عليها لم يقدر الحاذِق أنْ يداوي تشقّقها وأن يرقع خروقَها.
يضرب ذلك مثلًا للحال إذا فسدَ ضروبًا من الفساد لا يمكن تداركها.
(1) في المخطوط:""وزاغ مقدمه"بدل::"زاغ مقدمه"."
(2) في المخطوط:"الكيمخة. والقرطوم"بدل:"الكيمخت، والفرطوم".
(3) القطامي: هو عمير أو عمر بن شييم بن عمر التغلبي. الملقب بالقطامي. والقطامي: الصقر، شاعر فحل غزل من نصارى تغلب في العراق وأسلم ومات قبل سنة (110 هـ) .
(الشعر والشعراء 277، ومعاهد التنصيص 1/ 180) .