الصفحة 134 من 250

صـ 110

قال:

قرَّبْ حِذاءَكَ قاحِلًا أوْ ليّنا فتمنَّ في التخصيرِ والتلْسينِ [1]

والعقربَةُ: عقد الشراك الّذِي علَى ظهْر القدَم.

وقال أبو عبيدة (1) : السَّعْدَانة: عقدة الشّسْع مما يلِي الأَرْضَ، وقيل: بل هي، والرُّغْبانة: مَعْقِد الزمام. والخِزَامة: السّيْر الدَّقيق الّذي يُخزَمُ: أصله الثَّقْبُ. والطّيْر مخْزُومة؛ لأنّ وترات أنوفِها مثْقُوبة. ويقال: نعْلٌ أسْماطٌ: غيْر مخْصُوفة. ومثله: قباءٌ سُمُطٌ: إذا كانَ غيْر مبطّن.

وفي النعل: صدْرُها: وهو مقدمها أمام الخَرْت (2) . والحِدْلان (3) : جانباها (4) . والَقبُ: مؤخّر الشِّراك الواقعُ علَى عقِب الرِّجْل. والعضُدَان: الشِّراكَان اللّذانِ يَقعان علَى ظهْر القدَم، وهما البِطْرِيقان (5) . والأُذُنان: خرْقاهُمَا اللّذانِ يعْقد فيهما عضدُ الشِّراك. والوتِدان: الناتئان من الأذُنان: خرْقاهُمَا اللّذانِ يعْقد فيهما عضدُ الشِّراك. والوتِدان: الناتئان من الأذُنيْن. وسماءُ النّعل: ما وَلِىَ القَدم منْها. وأرْضُها ما وَلِىَ الأرْضَ. وأنسِيّهل، ووَحْشِيّها. على نحوِ ما في الخُفّ. وذنبها: ما نتَأَ من مؤخّرها. وقد حذوْته نَعْلًا: جعلْتْها لَهُ.

[1] يقول: اذن حذاءك، لا حذوَها لك إن كانت يابسة أو ناعمة لينة، واذكر ما تريده من تدقيق خصْرِها، وتقطيع لسانها، وأبْلغ لك من ذلك مرادك.

هذا إنما يضرب مثلًا لمن يطلب حاجة ممن يتمكن من تبليغه منها.

(1) أبو عبيدة: هو معمر بن المثنى، من أئمة العلم باللغة والأدب. ولد بالبصرة سنة (110 هـ) ومات سنة (209 هـ) ، له مؤلفات كثيرة، منها:"نقائض جرير والفرزدق". (وفيات الأعيان 2/ 105، ةمعجم الأدباء 7/ 164، وبغية الوعاة ص 395، وتاريخ بغداد 13/ 252) .

(2) الخَرْت: الثقب.

(3) في المخطوط:"والجدلان"بالمعجمة بدل:"والحدلان"بالمهملة.

(4) في المخطوط:"جانباه"بدل:"جانباه".

(5) البِطْريقان: الشراكان على ظهر القدم. انظر: (القاموس المحيط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت