الصفحة 140 من 250

صـ 113

قال عدى (1) : عِنْدها ظَبْيٌ يوَرِّثُها عَاقِدٌ فِي الْجيدِ تِقْصَارَا [1] والمُرْسَلَة: قِلادَةٌ تبلغُ الصّدْرَ. والْعِقْد: يقعُ علَى جميع ذَلكِ.

والسِّخاب: يُجْعل في عنُق الصّبيّ، وفيه عيدانٌ ووَدَع: وهو خرَزٌ أبْيض. يقال: صبيٌ يموتُ سَخابه: أي يَمُصّ. والوِشَاح: قلادَة عظيمة يثتَوشّحُ بها، فتبْلغ الخِصْريْن. والطّوْق: للعُنُق. والمَسْكةُ: للمِعْصَم، من العَاجِ، أو الذَّبْل (2) ، أو الزّجاج. والحِرجُ: قلادَةُ الكلْبِ. يقالُ: كلب محَرَّجٌ، وجمعه: أَجراج، ونّصِيبُه أيضًا من لحْمِ الصّيْد. يقال له: حرْج، وأحْرَاج جمع. واللَّطُّ: قلادَةٌ مِن حنْظَل، وجمعه: لِطاط. والخاتَم: ما لهُ فصٌّ.

قال امرأةٌ (3) منها:

واللَّهِ لا تُمْسكُني بضَمِّ [2]

[1] يقول: عندَ هذه النّار امرأةٌ كأنّها في سوادِ عيْنها وامتلاءِ عُنقها ظبية، وهي قد عقدَت في عنقها مخْنقة من لؤْلؤْ.

[2] تقول هذه المرأة لزوجها: إنك لا تقْدر أن ترْبُطني في جبْلِك وترْضِيني بأن تضمَّني إلى نفسك، وبأن تقبّلني، وتشمّني إلا بأن تجامعني مجامعة فاحشةً وتحرّكَنِي تحريكًا عنيفًا فتشْفي غليلِي وتزيل همّي، وترْخي مفاصِلِي، حتى يَسقط خاتَمي في كمّي.

(1) عدى: هو عدىّ بن زيد العِبَادي التميمي: شاعر من دهاة الجاهليين، كان قرويًّا من أهل الحيرة، فصيحًا، يحسن العربية والفارسية، وشى به أعداؤه إلى النعمان فقتله سنة (590 م)

(الأغاني 2/ 18 و43، والشعر والشعراء 150، وخزانة الأدب 1/ 284) .

والبيت في"لسان العرب"منسوب إلى عدي بن زيد روايته:

ولَهَا ظَبْىٌ يُؤَرِّثُها عَاقِدٌ في الجِيدِ تِقْصَارَا

(2) الذّبل: جلد السلحفاة البرية، أو البحرية؛ يتخذ منها السوار والأمشاط.

(المعجم الوسيط) .

(3) "الرجز في لسان العرب"منسوب إلى الدهناء بنت مسحل زوج العجاج الراجز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت