الصفحة 172 من 250

صـ 129

وتقول: أمْرَقتُ القِدرَ: إذَا أكْثرتَ ماءَها ليكْثَر مرَقُها. والشَّرِقُ: اللَّحْمُ الأحْمر، الّذي لا دَسَم معَه. واللّكِيكُ، والنَّحْضُ، والدَّخِيسُ، والعَرَم: اللَّحْمُ بلا عظْمٍ. ولَحْمُ أخصَفُ شَرِيجانِ: قد خالَطَهُ من الشَّحْم طرَائِق. والسَّحفَةُ: الشَّحمَة الّتي علَى الظَّهْر بلا لَحْمٍ.

وتقول: هذا لحمُ عَبِيطٍ ولحمُ عارِضَة، ٍ للصّحِيح، ولما عَرَض له مَرَض. وهَبَرَ له من اللحم هَبْرَةً، ونحضَ له نحْضَة، ووَذرَةً: أي قطَع له قِطْعة عظيمةً لا عظْمَ فيها. والجَذَل، والبَدْءُ: العظْم التّام الذي لم يُكسَر منه، كالعَضُدِ والذِّراع. والعَرْقُ والكِسْرُ: العظْم الذي ليس عليه كبير لحم. والعُرّاقُ: العظْم الذي أُخِذ ما عليه من لحم.

وتقول: عَرقْتُه، أعرُقُه، واعترقتُه، وتعرّقتُه، وأعرقْتُ فلانًا عِرْقًا من اللحم: أعطيته.

وقال الشّاعر (1) :

لئِن لم تُغَيِّر بعضَ ما قدْ صنَعتُم ... لأَنْتَحِين للعظْمِ ذُو أنا عارِقُه [1]

والأسْلغ، والنهى، والنَّيءُ مِنَ اللَّحْم: ما لم يُنْضَج.

وتقول: نهؤَ، يَنْهُؤ، نهاءةً، وناءَ ينئ نيئًا وأنأتُه، إناءةً، وأهرأتُه: بالغْت في إنْضاجه، وهو مُهرْئٌ، ومُناءٌ ومنهأٌ. وطَبْخٍ حتى نسَّ نُسُوسًا: أي ذهب طعْمُه. وتذيَّا: انْفَصل عن العظْم بفسادٍ، أو طَبْخٍ. ولَهْوَجْتُه: إذا أدَرْتَه على النّار لينْشَوِي، فلم تُنْعِمْ شيَّه، ونحوه: المُعرَّص، والمضهّب. والخميط: المشويّ في جِلدِه. والنِّشيل: ما تخرِجُه من القِدر بغير مَغْرفةٍ.

[1] يقول: لئن لمْ تتدَارَك ما أتيتم من إغارتكم، وانتهابكم، لأمزّقنّ لحومَكم وجلودَكم حتى أبلغَ العظامَ التي لا أُبْقي عليها شيئًا من اللحم.

(1) البيت في"لسان العرب"منسوب إلى شاعر اسمه"عارق"من طئ، وقد سمي بذلك (عارق) لقوله هذا البيت. وقال ابن برّي: هو لقيس بن جِروة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت