الصفحة 174 من 250

صـ 130

والكَلُّوب: الذي يخْرَجُ به، وهو المنشال. والشِّواء: الحَنيذ المغموم. والشواء: المرَعْبَل الذي يقطّع حتّى تصلَ النارُ إلى أقصاه فتُنْضِجه. والوَشِيقُ: اللحْم يُغْلى إغلاءَةً، ثم يجفَّف ويقدّد. تقول: وَشَّقْتُهُ واتَّشَقْتُ: إذا اتّخذْتَ لنفْسِك ذلك.

قال (1) :

إذَا عَرَضَتْ مِنْها كَهاةٌ سَمينةٌ فَلاَ تُهْدِمَنْها واتَّشِقْ وتَحَبْحَبِ [1]

والحُبْحُبَةُ: كِرْشٌ يقطَّعُ فيه اللّحْم، فيُطبَخُ، أو يُشْوَى. وصفّفتُ اللحم: رقّقتهُ؛ لشيٍّ أو تَيْبِيسٍ. وشرَّحْتُه: رقَّقْتُهُ. والصَّفِّيفُ: القِطَع العِراض. وقدَّدْته: قطَّعته قِطَعًا طِوالًا رِقاقًا. وتمَّرتُه: قطّعتُه أمْثالَ التّمر. وشرَّرْتُه: إذا شرَّحْتُه وبسَطْتُه في الشّمسِ على شَجَرٍ، أو حبْلٍ؛ ليجفَّ. ومثله: شرَّرتُ الأَقِطَ، والثياب: إذا نشرتها في الشمس لتُيبّسها. وكبّبتُه: وهو الكبّاب. والكَسيسُ: لحم يُجفَّف ويُدَقُّ ويتزوَّدُ به في السفَرِ. وصلَيْتُ اللحم: شوَيتُه، وأَصْليْتُه: أحرَقْتُه. واسْتَعْرَزَ اللحم، واعرنْزَم: إذا ألْقيتَه في النّارِ، أو الخلّ فانْقبض. وهذأت اللحم هَذْءً، وبضَّعتُه: إذا قطَّعتَه للقدْر. ونقوْتُ العظْمَ، ونقيْتُه: إذا نزعْتَ مخّه فأنَا ناقٍ. وانتقيْتُ المخَّ منه.

قال الشاعر:

جاريةٌ مِنْ سَاكِنِي العِراقِ [2]

كأنّها من القُمُصِ الرِّقاقِ

[1] يقول: إذا سنحَتْ لسيفِك ناقة سمينة فلا تجعل لحْمها هدِيَّة لغيْرِك، وإن خفت أن تنْتِن عِنْدكَ فاغْلِهِ، ثم جفِّفه، واتخِذْ منْه جَبَاجِب أيضًا، فإنك إن يبّستها دامتْ لَك إدَامًا.

[2] يقول: شابة مهاة تسكن العراق، وهي لنعمتها إذا أبصرتها في القميص الرقيق يشف عليها مخة مستخرجة من عظم الساق في يدي من يستخرجها ويدنيها من النار ولا يلبثها خشية أن تحترق.

(1) البيت في"لسان العرب"بالرواية المذكورة غير منسوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت