فهرس الكتاب
صـ 131
مخَّةُ ساقٍ بينَ كفّيْ نَاقٍ
أعْجَلها النَّاقِي عَنِ احْتِرَاقِ
ومُخٌّ قصيدٌ: خائر. ومخٌّ رارٌ: أي رقيق. ونَهَسْتُ العظْم: إذا نزَعْتَ اللَّحمَ عنه بأسْنانك. وتمشَّشتُه: مصَصْتُ مُشَاشَه، وهو الهَشُّ: الدَّسِم. وتقول: مَلَحَ القِدْرَ: إذا أُلقِي َفيها مِنَ الملح بقَدَرٍ. وأملَحَها: أفْسدَها بالملح. وزعَقَها: جعلها زُعَاقًا مرًّا.
وفحَّاها، وبزَّرها، وتَوْبلها، وقَزَّحها: جعل فيها الأفحاءَ، وهو التوابل، والأَبزار، والأقزاح.
وواحد الأفحاء: فِحا وفَحًا، وواحدُ الأقزَاح: قِزْحٌ بكسر القاف، وسُمِّيَ به لتَلْوِينه، ومنْه قوْسُ قُزَح. وقَدِيَ الطّعام قَدًا، وقَداة: طابت ريحه. وزَهِمَ: إذا وجدْتَ له رِيحَ شحْم كريهةً. والمَسِيخ مِنْ كلِّ مأكولٍ: مالا طَعمَ له، ومن اللَّحْم مالَا مِلْح فيه.
قال الشاعر (1) :
مَسِيخٌ مَلِيخٌ كلَحْم الحُوارِ ... فَلَا أنْتَ حُلوٌ ولا أنْتَ مُرُّ [1]
وتقول: خَنَزَ اللحمَ، وخَزِنَ، وأَرْوَح: تغيَّرتْ رائحتُه بَعدَ الطّبْخ، لتغْطِيةٍ. ونَشَّمَ: ابتدأَ يتغيّر. وصَلَّ وأَصَلَّ، وأشخَمَ، ونَتُنَ، وأنتن، وثنتَ، وأَيْهَتَ، وخَمَّ، وأخَمَّ، وتَعِطَ: متقَارِبة المعْنى. وتَمِهَ الدُّهْنُ. ونَمِسَ السَّمْنُ. وزَنِخَ الجوز: تغيرت روائحها. ودَخِنَ اللّحْم، والطّعام: غلبَ عليه الدّخان، فوُجِدَ طعْمه فيهِ. وأَرَتِ القِدرُ، تأْرِي أريًا: احْتَرَق
[1] يقول: أنت خالٍ ممّا يكون في الرِّجال مِن نفْعٍ وضرٍّ وخيْر وشرّ، ولحم الحُوارِ الذي لا طعْم لَه ينسب له.
(1) البيت في"لسان العرب"، أحد أبيات أربعة منسوبة للأشعر الرّقبان: شاعر أسديّ، جاهليّ يخاطب رجلًا اسمه رضوان.