الصفحة 222 من 250

صـ 154

ومن أدوات الحدادين: القرزم , والعلاة , والسندانة. والمطرقة: التى يضرب بها الحديد. والفطيس: أكبر منها , وهى

: الميقعة أيضا. وقعت الحديدة أقعها وقعا. وفسالة الحديد: ما تناثر منه عند الضرب إذا طبع. والمبرد: الذى يبرد به الحديد. والمسحل: أخشن منه , وقيل: هو الذى يشحل به الخشب. أى: ينحت. والصغير من ذلك: مسرد. والمشحذ

للحديد: أعظمها وأخشنها. والمفراض للحديد: كالمقراض للثوب. والمنفاخة: ما ينفخ به الكير. والكير: الذى ينفخ فيه. والمشرجع: مطرق لا حروف لنواحيه. وإذا كان الشىء مربعا فأمرت بنحت حروفه قلت: شرجعه. وللصائغ: العسقلان , وهو أصغر مطرقاته. والغداف: الحديدة التى يدخل في أحد طرفيها الخاتم ويركزها على الجبأة , وهى: الخشبة التى بين يديه.

قال الشاعر:

* كوقع العسقلان على الغداف * [1]

والحملاج: منفاخه وهو حديدة مجوفة , ينفخ فيها الصائغ إذا أراد النفخ في كيره. وله الكلبتان. والمثقب بالفارسية:

"جفت". وخشية الحذائين , والأساكفة (1) التى تفرى عليها الجلود تسمى: الفرزوم.

قال أبو دواد الإيادى (2) :

[1] يقول: كما تضرب هذه الحديدة بهذه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت