الصفحة 224 من 250

صـ 155

فرشت كبدها على الكبد السفلى جميعا كأنها فرزوم [1]

وله الإشفى: وهو المخرز , الذى يخرز به. والكلبة: شعرة في طرف الخيط. وشفرته: ما يقطع به الجلد.

ثم الظروف: وهى الأوعية.

فمنها: السقاء , وهو للماء , واللبن , وجمعه: أسقية. والسقاء الصغير , الذى من مسك السخلة (1) : الشكوة ,

وجمعها: شكاء. والوطب: أعظمها. والزق: للشراب والخل. والزكرة الصغيرة من الزقاق , والذى يتخذ من الأدم شبه القدح. والركوة. والركاء جمع. والقربة التى يحملها السقاء. والإداوة: المزادة الصغيرة يحملها المسافرون في أسفارهم. والشعيب , والعجلة: المزادة من ثلاثة آدمة. والسطحية: تكون من جلدين غير مربعة. والمزادة الكبيرة: التى تحمل على الرواية , وهو بعير , أو بغل , أو حمار يحمل عليه الماء.

قال أبو النجم (2) :

تمشى من الردة مشى الحُفل [2]

مشى الروايا بالمزاد الأثقل

والنفعتان في جانبى المزادة: أديم يشق فيجعل في كل جانب نفعة.

[1] يقول بسطت كبدها على الزيادة التى تحتها , وهى في صلابتها واستدارتها كهذه الخشبة.

[2] يقول: تمشي هذِه الإبل ممتَلِئَةً من الماءِ مرْتَويةً كما تمْشِي إذا كانَ عليها مزَاوِد مثْقلة بالماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت