الصفحة 226 من 250

صـ 156

والمطهرة: الإداوة (1) الصغيرة , يتطهر منها. والعراق: طبابة (2) تجعل على ملتقى طرفى الجلد إذا خرز في أسفل القربة , والسقاء , والإداوة (1) , يقال: طببت السقاء. والخربة: رقعة / في السقاء , وخربه: رقعه. والكلية: رقعة عند عروتها , وجمعها: الكلى. والعزلاء: فم القربة , والمزادة. والصنبور: القصبة في فمها , وقد تكون من رصاص ونحوه.

والصنبور أيضا: ثقب الحوض الذى يخرج منه الماء إذا غسل. ويقال: كتب القربة: أى خرزها , والكتبة: الخرزة. وأثأى الخرز: إذا خرمه فصير خرزتين خرزة. والخرم: أن ينقطع ما بينهما , ويقال فيه: أساف , فهو: مسيف.

قال (3) :

مزاود خرقاء اليدين مسيفة ... يخب بها مستعجل غير آئن [1]

ويقال: سرب قربتك: أى اجعل فيها ماء حتى تبتل سيورها , وتنسد خرزها. وسال ماؤها سربا: لما يخرج من الخرز. والشناق: الخيط الذى يشد به فم القربة , والإداوة (1) , يقال: شنقتها , وأشنقتها. والعصام: معلاقها. ووكرت السقاء: ملأته. والشول: ماء قليل في أسفل القربة.

والصلصلة: بقية ماء فيها , وفى الغدير وهى الصبابة. والجفء: كدلو

[1] يقول: كأن عينه في سيلان الدمع منها مزادة خرزتها امرأة غير صناع فوسعت الثقب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت