فهرس الكتاب
صـ 157
طويلة يصب به السقاء في القربة. والخافة: كجبة من أدم يلبسها السقاء , والعسال.
والشليف: قطعة خيش تلبس السقاء والقرب؛ لتكنها من الشمس , يقال: إداوة مشلفة. فإذا لم يكن عليها ذلك فهى عارية ومجردة. وأنا من هذه الكلمة أوجز (1) .
ويقال: خنث فم القربة والسقاء فاخنث: إذا عطفه وكسره , وكذلك في الجوالق , ومنه المخنث لتكسره / , ويقال: برق السقاء: إذا أصابه حر , فذاب زبده وتقطع , فلا يجتمع حتى يجمع باتلماء البارد. ومث السقاء مثيثا: إذا رأيته كأن الدسم يخرج منه. والنحى , والحميت: ما يجعل فيه السمن والعسل. والصغير منه: العكة. والجراب: العظيم السلف , والصغير , الذى يجعل فيه الدراهم: الظبية. ويقال للذى يوضع في فم السقاء , وغيره فيملأ به: المحقن والقمع. والقشوة: غلاف القارورة , والقشاء جمع. والزبيل , واحد , وجمعه: زبل , ويسمى المكتل أيضا , والمحصن , والصغير منه: القفة. والحفص والمشيعة: قفة تجعل فيها المرأة قطنها , والكبير المتخذ من جلود الإبل: الجبجبة. والقفعة: زبيل بلا عروة يجتنى فيه الرطب. والقفاعات: دوارات يجعل الدهانون فيها السمسم المطحون , ثم يوضع بعضه على بعض؛ ليسيل منه الدهن. والجوالق , جمعه: جوالق , وإذا كان من صوف , أو وبر , فهو: السبيد , واللبيد. والكرز: الجوالق الصغير.
وخصم الجوالق: الزاوية فيه , ويقال: لجوالقين صغيرين كالخرجين: سفيحان.