الصفحة 230 من 250

صـ 158

قال الشاعر (1) :

تنجو إذا ما اضطرب السفيحان [1]

نجاء هقل جافل بفيحان

والغرارة , جمعها: غرائر , ويقال لها: الحربة.

قال:

وصاحب صاحبت غير أبعدا [1]

تراه بين الحربتين مسندا

/ كأنما فوه إذا تمددا

للقم أخلاف جراب أسودا

والخرج , جمعه: خرجة. والشجب: ثلاث خشبات تجمع وتعلق عليها الإداوى (2) وهى الحمار.

[1] يقول: تسرع إذا اضْطَرب عَليْها العَدْلانِ، كما تُسرع نعامةً تُضرب بجناحيها في أماكن واسعة في المفاوز.

[2] يقول"ربُّ رفيقِ خَلَطته بنفْسي، وأركبْتُه بعيرًا لي، فهو: مسند بين عدلين كأنما فمه عند الأكل مع رحابة شدقيه وهزاله إذا اللّقم الكبار: فمُ جرابِ خلِق."

(1) في"لسان العرب"غير منسوب.

(2) الإداري، جمع: أداوة، وهي إناء صغير يحمل فيه الماء. (المعجم الوسيط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت