فهرس الكتاب
صـ 158
قال الشاعر (1) :
تنجو إذا ما اضطرب السفيحان [1]
نجاء هقل جافل بفيحان
والغرارة , جمعها: غرائر , ويقال لها: الحربة.
قال:
وصاحب صاحبت غير أبعدا [1]
تراه بين الحربتين مسندا
/ كأنما فوه إذا تمددا
للقم أخلاف جراب أسودا
والخرج , جمعه: خرجة. والشجب: ثلاث خشبات تجمع وتعلق عليها الإداوى (2) وهى الحمار.
[1] يقول: تسرع إذا اضْطَرب عَليْها العَدْلانِ، كما تُسرع نعامةً تُضرب بجناحيها في أماكن واسعة في المفاوز.
[2] يقول"ربُّ رفيقِ خَلَطته بنفْسي، وأركبْتُه بعيرًا لي، فهو: مسند بين عدلين كأنما فمه عند الأكل مع رحابة شدقيه وهزاله إذا اللّقم الكبار: فمُ جرابِ خلِق."
(1) في"لسان العرب"غير منسوب.
(2) الإداري، جمع: أداوة، وهي إناء صغير يحمل فيه الماء. (المعجم الوسيط) .