الصفحة 242 من 250

صـ 164

وظهره. فأما حداه فهما: الذلقان , والذبابان , والغراران , والشقرتان. ومضربه: ما تضرب به الضريبة , وظبته: طرف المضربة. وشباته: طرف الظبة. وصبيا السيف: ناحيتا الشباة. وعيراه: حرفان مرتفعان وسط متنه , وسيف معير. والعرصان: ما بين العير إلى الحدين. ورونقه: ماؤه , وفلانده , وأثره: كدبيب النمل في متنه. وهو مأثور. وسيف مشطب , ومشطوب: في متنه شبطة , وهى طريقة فيه مرتفعة عنه , وتسمى: سفسقة السيف , وقيل: بل السفسقة: مابين الشطبتين على صفحة السيف طولا. وللسيف: القائم , وهو مقبضه , وفى القائم: القبيعة , وهى الفضة , أو الحديدة في طرفه , كالكرة , ويسمى أعلى القبيعة: القلة. يقال: سيف مقلل (1) .

قال الهذلى (2) :

ولقد شهدت الحى بعد رقادهم ... تفلى جماجمهم بكل مقلل [1]

والمسمار: الذى في طرفى القبيعة. وفى القائم: الكلب , والحرباء. القلس. والنفعة , والذؤابة , والعلاقة. والمسمار الذى في وسط القائم أيضا: حرباء , وكلب. وفى كل قائم كلبان. والسفن: الجلد الأحرش المحبب الخشن يلبس القائم. والرئاس: من فضة , أو حديد يجمع بين طرفى السفن , وقد يسمى القائم: رئاسا.

[1] يقول: حضرت القبيلة للغارة بعد ما ناموا , ووقعت السيوف في هاماتهم كما تقع أيدى الفاليات فيها على استمكان منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت