فهرس الكتاب
صـ 165
قال معقر بن حماد البارقى (1) :
هما بطلان يعثران كلاهما يريد رئاس السيف والسيف نادر [1]
وغاشية القائم: فضة أو حديد , توارى رأس الجفن إذا أغمد. وشارباه: طرفا الغاشية. وما تحت الغاشية من الجفن: الزافر. والأسائن: جمع أسينة , وهى سيور أدخل بعضها في بعض , وضفرت على القائم. والجفن: الغمد , والقراب. وإزاره: الجلد الذى يلبس ظاهرا. وخلته: جلد يبطن به. والنعل: حديدة أسفل الجفن. والمحمل , والحمالة: النجاد , وهو السير الذى يركب العاتق ويحمل به.
قال الشاعر:
إلى ملك لا تنصف النعل ساقه ... أجل , لا , وإن كانت طوالا محامله [2]
أى: لا تبلغ نعل سيفه نصف ساقه لطول قامته.
قال الشاعر:
كأن عليها خلة فارسية يقطعها بين الجفون الصياقل [3]
[1] يقول: هما شجاعان , يسقط كل واحد منهما صاحبه , ويريد أن يعتمد من على معتفى السيف (*) , والنصل قد خرج قائمة.
[2] يقول: إلى ملك تام القامة , فإذا تقلد السيف لم يبلغ نعل سيفه نصف ساقه , وإن كانت حمائله طويلى.
[3] يقول: كأن عليها بطانة غمد سيف موشاة من عمل فارس؛ والذين يصقلون السيوف يقطعون جفونها بها.
يقول: لم يبق من آثار هذه الدار إلا آبار كأنها جلود منقوشة يقطعها الصياقل ليغشوا جفون السيوف.