الصفحة 244 من 250

صـ 165

قال معقر بن حماد البارقى (1) :

هما بطلان يعثران كلاهما يريد رئاس السيف والسيف نادر [1]

وغاشية القائم: فضة أو حديد , توارى رأس الجفن إذا أغمد. وشارباه: طرفا الغاشية. وما تحت الغاشية من الجفن: الزافر. والأسائن: جمع أسينة , وهى سيور أدخل بعضها في بعض , وضفرت على القائم. والجفن: الغمد , والقراب. وإزاره: الجلد الذى يلبس ظاهرا. وخلته: جلد يبطن به. والنعل: حديدة أسفل الجفن. والمحمل , والحمالة: النجاد , وهو السير الذى يركب العاتق ويحمل به.

قال الشاعر:

إلى ملك لا تنصف النعل ساقه ... أجل , لا , وإن كانت طوالا محامله [2]

أى: لا تبلغ نعل سيفه نصف ساقه لطول قامته.

قال الشاعر:

كأن عليها خلة فارسية يقطعها بين الجفون الصياقل [3]

[1] يقول: هما شجاعان , يسقط كل واحد منهما صاحبه , ويريد أن يعتمد من على معتفى السيف (*) , والنصل قد خرج قائمة.

[2] يقول: إلى ملك تام القامة , فإذا تقلد السيف لم يبلغ نعل سيفه نصف ساقه , وإن كانت حمائله طويلى.

[3] يقول: كأن عليها بطانة غمد سيف موشاة من عمل فارس؛ والذين يصقلون السيوف يقطعون جفونها بها.

يقول: لم يبق من آثار هذه الدار إلا آبار كأنها جلود منقوشة يقطعها الصياقل ليغشوا جفون السيوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت