صـ 56
والشهر، والساهور. وقيل: غلافه الذي يستتر فيه إذا خسف. وقيل: التسع البواقي. وقال أمية (1) :
* قمرٌ، وساهورٌ، يُسلُّ، ويُغمد * [1]
وقيل: أنه بالنبطية، شهورًا. وشاهور نبطية منه. وقيل: سريانية. والسين غير معجمة أفصح فيه من الشين. والشامة: السوداء في القمر.
قال:
وذو شامةٍ سوداء في حرٍّ وجهه ** مجلَّلة لا تنجلي لزمان [2]
ويدرك في تسع وخمس شباب ** ويهرم في سبه معًا وثمان
ويقال أضاءت القمراء. وليلة قمراء، وضحياء، وضحيانة، وبيضاء.
والمحمقات: الليالي البيض. تغيم فيها السماء، فترى ضوءًا ولا ترى قمرًا؛ فتظن أنك مصبحٌ وعليك ليل! يقال غرتني غرور المحمقات.
وبزغ القمر: طلع. وأفل: غاب. والفخت: ضوء القمر. ويقال: جلسنا في
[1] يقول: القمر، وغلافه مختلفان، فمرة ينزع من غلافه فيكون بدرًا كاملًا، ومرّة يردّ إلى غلافه، حتى يكون مستنسرًا، ثم يبدو هلالًا، فيتزايد إلى أن يعود بدرًا.
[2] / يريد به القمر، ويريد بالشامة: المحو الذي فيه، وإنه في وسط وجهه قد غطى أكثره، ولا ينكشف عنه على طول الزّمان، وينتهي شبابُ القمر في أربعة عشرة ليلة، ويبلغ غاية العمر في مثلها إذا عاد مستسرًّا، ثم بدا هلالًا ثانيًا.
(1) هو: أمية بن عبد الله بن أبي الصلت .. شاعر جاهليّ من أهل الطائف، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه ولكنه لم يسلم ومات سنة (5 هـ) .
وترجمته في: (الأغاني 4/ 120، وابن سلام 66، والشعر والشعراء ص 176) .
والمذكور عجز بيت صدره:
* لَا نقْضَ فِيهِ غيْرَ أنّ جبِينَهُ *
وقد ذكره الشارح عند شرحه للبيت.