الصفحة 24 من 250

صـ 55

وأنصفنا: أي صرنا في ذلك وهذه الليالي الثلاث بيضٌ، ثم يدرع الشهر أي تسودُّ أوائل لياليه. ومن قولك شاةٌ درعاء: إذا اسودَّ مقدمها، وابيض سائرها. ثم ينتقص القمر حتى يمتحق، وهو أن يطلع مع الشمس فيحترق. وليلة ثمانٍ وعشرين: الدعجاء. وبعدها الدهماء.

وليلة الثلاثين: الليلاء.

وابنا جُمير: يومان في المحاق يستسر فيهما القمر.

والبراء: آخر ليلةٍ من الشهر؛ لتبرّئ القمر فيه من الشمس، وهو السِّرار. وقيل: بل هو أول يوم من الشهر. والناحر، والنحير، كذلك.

وقيل: ما الهلال ابن ليلةٍ. فقالوا: رضاع سُخَيلة (1) حلَّ أهلها برُميلة وابن ليلتين: حديث أمتين بكذب ومين (1) . وابن ثلاثٍ: حديث فتيات، غير جدِّ مؤتلفات. وابن أربع: عتمة ربع، لا جائع، ولا مرضع. وابن خمس: عشاء خلفات قُعْس.

وابن ستِّ: سِرْ، وبتْ. وابن سبع: دُلْجَةُ الضَّبُع. وابن ثمان: قمرٌ، أضحيان. وابن تسع: ملتقط الجزع (3) .

وابن عشر: مخنقُ الفجر. ويقال: إن ما بعدها موضوع.

والدارة حول القمر: الهالة. ويقال: حلّق القمر. والقمرُ الليلة في الهالة. وحجّر: إذا استدار بخطٍّ دقيق، من غير أن يغلظ ومنه الحجورة: لعبة الصبيان، يخطون خطًّا مستديرًا ويقف فيه صبيٍّ، ويحيط به الصبيان يضربونه فمن أخذ منهم أقامه مكانه. ويقال للقمر ك الزبرقان والأزهر،

(1) جاء في"اللسان": (عتم) : عتمة سخيلة، أي قدر احتباس القمر: إذا كان احتباسه ليلة، ثم غروبه قدر عتمة سخيلة برضع أمه، ثم يحتبس قليلًا، ثم يعود لرضاع أمه، وذلك أن يفوق السخل أمه، فواقًا بعد فواق، يقرب ولا يطول.

(2) وذلك لأن حديثهما لا يطول لشغلهما بمهمة أهلهما.

(3) الجَزِع: الخرز اليماني وفيه بياض وسواد. وقد روي:"ما أنت ابن تسع، قال: انقطع الشسع". راجع: (الأيام والليالي والشهور للفراء ص 29) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت